شهد محيط مديرية أمن بورسعيد، وديوان عام المحافظة إجراءات أمنية مشددة من قوات الجيش والشرطة، بعد تظاهرات حاشدة التي قام بها أعضاء ألتراس المصري؛ للمطالبة بالقصاص وحقوق الشهداء.
حيث قام بعض المتظاهرين بقذف المديرية بالطوب؛ مما اسفر عن تكسير بعض الالواح الزجاجية.
وصرح مصدر مسؤول، بأنه تم رفع حالة الاستعداد الأمني بجميع الاقسام الشرطية تحسبًا لمنع أي اعمال تخريبية، أو أي خرق للقانون قد تصدر من المتظاهرين.