أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعًا من الطلبة داخل حرم الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، أثناء وجودهم لتلقي المحاضرات، ما أسفر عن إصابة خمسة طلبة، بعضهم في حالة خطرة.
وأكدت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، تضامنها مع الجامعة في ظل هذه الظروف، مثمنةً قرارها تعليق الدوام الأكاديمي والإداري حفاظًا على سلامة الطلبة والعاملين.
ونوهت أن الصمت الدولي إزاء الاعتداءات المتواصلة على الطلبة والمؤسسات التعليمية يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه، مشيرةً إلى أن الحرب ألحقت أضرارًا بنحو 95% من مباني مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة، في ظل تدمير واسع طال البنية التحتية التعليمية.
وأضافت أن استهداف الجامعة يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تهدد استمرار العملية التعليمية، وتفاقم المخاطر التي تواجه الطلبة والمعلمين والعاملين في القطاع التعليمي.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى إلزام الاحتلال باحترام القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، وتوفير الحماية للمؤسسات التعليمية والأعيان المدنية، كما طالبت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة والمؤسسات الدولية بإدانة هذه الاعتداءات والتحرك لحماية منظومة التعليم الفلسطينية.
وشددت الوزارة على أن المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية ستواصل أداء رسالتها التعليمية رغم الاعتداءات ومحاولات الترهيب، مؤكدةً ضرورة حماية حق الطلبة في التعليم وضمان استمرارية العملية التعليمية.
وأُصيب أكثر من خمسة فلسطينيين، بينهم حالات حرجة، اليوم الأحد، جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعًا للطلبة داخل حرم الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة، في اعتداء أثار اتهامات بارتكاب جريمة حرب، وسط تحذيرات من استمرار استهداف المؤسسات التعليمية الفلسطينية وتدمير مقومات العملية التعليمية في القطاع.
وفي أعقاب الاستهداف، أعلنت الجامعة الإسلامية تعليق الدوام الإداري والأكاديمي في فرع غزة، اليوم الأحد، في ظل الغارة التي طالت حرمها وأوقعت إصابات بين الموجودين فيه.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت يواجه فيه قطاع التعليم في غزة أضرارًا واسعة جراء الحرب، طالت المؤسسات التعليمية والكوادر الأكاديمية والطلبة، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار تدمير المدارس والجامعات على حق الفلسطينيين في التعليم ومستقبل الأجيال المقبلة.