ملايين المتظاهرين يشاركون في مسيرات «لا ملوك» في أمريكا وأوروبا - بوابة الشروق
الأحد 5 أبريل 2026 1:33 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لأداء منتخب مصر بعد وديتي السعودية وإسبانيا؟

ملايين المتظاهرين يشاركون في مسيرات «لا ملوك» في أمريكا وأوروبا

د ب أ
نشر في: الأحد 29 مارس 2026 - 1:22 ص | آخر تحديث: الأحد 29 مارس 2026 - 1:22 ص

تظاهرت حشود قدرت بالملايين يوم السبت،  ضد الحرب الدائرة في إيران والإجراءات التي يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مسيرات " لا ملوك" في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، حيث احتلت ولاية مينيسوتا مركز الصدارة، وتوقعات المنظمين بمشاركة أكثر من 9 ملايين شخص .

وفي سانت بول، احتشد الآلاف متلاصقين في حديقة مبنى الكابيتول بالولاية والشوارع المحيطة، رفع البعض منهم العلم الأمريكي مقلوبا، في إشارة تاريخية تعبّر عن حالة الخطر والاضطراب.

وكان نجم الفعاليات بروس سبرينجستين، الذي قدم أغنية شوارع مينيابوليس (ستريتس أوف مينيابوليس"، التي كتبها ردا على مقتل رينيه جود وأليكس بريتي على يد عملاء اتحاديين، وتكريما لآلاف السكان الذين خرجوا في شتاء مينيسوتا القارس احتجاجا على سياسات ترامب المتشددة في ملاحقة المهاجرين.

وقبل أن يبدأ الغناء، نعى سبرينجستين الضحيتين، لكنه أكد أن استمرار التصدي لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية أعطى الأمل لكثيرين في بقية أنحاء البلاد.

وقال مخاطبا الجمهور: "قوتكم والتزامكم جعلانا نعرف أن أمريكا ما زالت كما هي، وهذه الكوابيس الرجعية، وهذه الاجتياحات للمدن الأمريكية، لن تصمد حتى النهاية".

وشملت الاحتجاجات مدنا كبرى مثل نيويورك التي يقطنها نحو 5ر8 ملايين نسمة في ولاية ديمقراطية منيعة، وصولا إلى بلدة دريجز الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها الألفي نسمة في شرق أيداهو، وهي الولاية التي حصد فيها ترامب 66% من الأصوات عام 2024.

ولم تقتصر الفعاليات على أمريكا، بل امتدت إلى أكثر من 12 دولة، من أوروبا إلى أمريكا اللاتينية وأستراليا، بحسب عزرا ليفين، المدير التنفيذي المشارك لمنظمة "إنديفيزيبل" التي تقف خلف تنظيم هذه التحركات ، في مقابلة معه.

وأضاف ليفين أن التظاهرات في البلدان ذات الملكيات الدستورية حملت اسم "لا طغاة".

وفي روما، خرج الآلاف بهتافات حادة ضد رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، بعد أيام من فشل استفتاء حكومتها بشأن إصلاح القضاء الإيطالي، في وقت اعتبر البعض الاستفتاء تهديدا لاستقلال السلطة القضائية. كما رفع المتظاهرون لافتات منددة بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، داعين إلى "عالم بلا حروب".

وفي لندن، رفع المحتجون لافتات كتب عليها "أوقفوا اليمين المتطرف" و"واجهوا العنصرية".

ويتهم المنظمون ترامب بتجاهل المبادئ الأساسية لدولة القانون الديمقراطية، وبتركيز السلطة بشكل لا يليق برئيس أمريكي ويذكر بأساليب الحكام المستبدين.

وتم التخطيط لتنظيم العديد من الاحتجاجات في مناطق ريفية محافظة، عادة ما تعد معقلا قويا للجمهوريين المؤيدين لترامب، بحسب تقارير إعلامية أمريكية.

وبدأت الاحتجاجات بتجمع في العاصمة الفرنسية باريس صباح يوم السبت. وتجمع عدة مئات من الأشخاص وأغلبهم أمريكيين يعيشون في فرنسا إلى جانب النقابات العمالية الفرنسية ومنظمات حقوق الإنسان، عند ساحة الباستيل، فيما شوهدت اللافتات المعارضة لترامب وعليها عبارة "الحرب من أجل الأرباح... قواتنا ليست للبيع" و"عندما يصبح الظلم قانونا، تصبح المقاومة واجبا".

وقالت آدا شين، منظمة مظاهرات لا ملوك في باريس "أحتج على كل حروب ترامب غير القانونية وغير الأخلاقية والهوجاء والتي لا نهاية لها... من الواضح حقا أنه ليس لديه خطة. ومن الواضح أن استغلال السلطة هو الهدف. ومن الواضع بشدة أنه رجل قوي يسيئ السلطة التي منحه إياها الشعب الأمريكي كرئيسنا المنتخب".

وصنفوا المسيرة عند مبنى الكابيتول في سانت بول عاصمة ولاية مينيسوتا بأنها الفعالية الرئيسية الوطنية تقديرا للكيفية التي تحولت بها الولاية التي قتل فيها العملاء الاتحاديون شخصين بالرصاص كانا يتابعان حملة ترامب ضد الهجرة، إلى مركز للمقاومة.  

وقلل البيت الأبيض من المظاهرات التي يجري تنظيمها على مستوى البلاد ووصفها بأنها نتيجة لـ"شبكات تمويل يسارية" مع وجود القليل من الدعم العام الحقيقي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك