السبت 2 يوليو 2016 2:19 ص القاهرة القاهرة 25°
عمرو حمزاوي
عمرو حمزاوي
تابع الكاتب علي
أستاذ مساعد العلوم السياسة بجامعة القاهرة وعضو سابق في مجلس الشعب درس العلوم السياسية والدراسات التنموية في القاهرة، لاهاي، وبرلين، وحصل على درجة الدكتوراة في فلسفة العلوم السياسية من جامعة برلين في ألمانيا. بين عامي 2005 و2009 عمل كباحث أول لسياسات الشرق الأوسط في وقفية كارنيجي للسلام الدولي (واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية)، وشغل بين عامي 2009 و2010 منصب مدير الأبحاث في مركز الشرق الأوسط لوقفية كارنيجي ببيروت، لبنان. انضم إلى قسم السياسة العامة والإدارة في الجامعة الأميركية بالقاهرة في عام 2011 كأستاذ مساعد للسياسة العامة حيث ما زال يعمل إلى اليوم، كما أنه يعمل أيضا كأستاذ مساعد للعلوم السياسية في قسم العلوم السياسية، جامعة القاهرة. يكتب صحفيا وأكاديميا عن قضايا الديمقراطية في مصر والعالم العربي، ومن بينها ثنائيات الحرية-القمع ووضعية الحركات السياسية والمجتمع المدني وسياسات وتوجهات نظم الحكم.

أرشيف مقالات الكاتب

كتاب الشروق

عمرو حمزاوي

أحدث مقالات عمرو حمزاوي

  • بين ٢٠١٣ و٢٠١٦.. تفسير تراجع الليبرالية واليسار فى مصر الجمعة 1 يوليو 2016 - 9:04 م

    بين صيف ٢٠١٣ وصيف ٢٠١٦، لم يسجل الوزن السياسى للقوى والأحزاب ذات اليافطات الليبرالية واليسارية سوى هزال مستمر.

  • عن ما سبق ٢٠١٣.. في شرح النزوع السلطوى للنخب العلمانية في مصر الجمعة 24 يونيو 2016 - 8:34 م

    لم تكن الدوافع الوحيدة لتحالف النخب العلمانية (ليبرالية ويسارية) مع المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية للخروج على الإجراءات الديمقراطية .

  • الهامش الأخير الجمعة 17 يونيو 2016 - 8:38 م

    ليس التوقف عن كتابة المقال اليومى بالأمر الهين. خلال السنوات الثلاث الماضية، تحول «هامش للديمقراطية».

  • فى مواجهتهم جميعا الثلاثاء 14 يونيو 2016 - 9:48 م

    لم يكن عالمنا المعاصر فى احتياج حقيقى إلى أن ترتفع أصوات المدافعين عن العدل والحرية والمساواة أكثر من اليوم.

  • ضد الرمادية والاجتزاء الإثنين 13 يونيو 2016 - 11:41 م

    إزاء الجنون المحيط بنا لن تذهب بنا المواقف الرمادية بعيدا، ولن يسعف مجتمعاتنا للخروج من ظلمات الخطر والخوف والدم الراهنة

  • إلى أحمد وعمرو وعم خميس.. بعلم الوصول الجمعة 10 يونيو 2016 - 9:52 م

    أما الأول فهو الصديق العزيز أحمد الذى أمضيت معه من الوقت بين ٢٠١٣ و٢٠١٥ أكثر من أى إنسان آخر. لم يكن أحمد مجرد سائق للسيارة

  • سلطوى وأفتخر! الأربعاء 8 يونيو 2016 - 10:29 م

    نعم، فهذا هو لسان حال حكومات مختلفة لم يعد يعنيها كثيرا لا الطلب على الحرية داخل مجتمعاتها، ولا الامتعاض العالمى من ممارساتها القمعية.

  • علم ثورة العقول واللاعنف الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 10:03 م

    وكأن أوهام الطابور الخامس وحروب الجيل الرابع والأحاديث الزائفة عن تآمر الغرب (بينما حكومات دوله الكبرى داعمة ومتعاونة) ليست بكافية.