ارتفعت أغلب مؤشرات الأسهم في مختلف أنحاء العالم مع تراجع أسعار النفط في تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل تزايد الآمال في احتمال انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قريبا.
يأتي ذلك بينما لم تسفر بعض المؤشرات التي رأها المستثمرون كأمل، عن شيء إيجابي، وأن العديد من موجات التفاؤل السابقة في أسواق المال قد تلاشت بسرعة نتيجة استمرار القتال الضاري في الحرب.
وقفز مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية بنسبة 1.1% ليواصل مكاسب الأمس، الذي شهد أفضل أداء يومي له منذ الربيع الماضي.
وجاء ارتفاع المؤشر في أعقاب مكاسب أكبر في أسواق الأسهم بأوروبا وآسيا، بما فيها ارتفاع المؤشر الرئيسي للأسهم في كوريا الجنوبية بنسبة 8.4%.
كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 401 نقطة أي بنسبة 0.9% بحلول الساعة الثانية عشرة و49 دقيقة ظهرا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.7%.
وتراجعت أسعار النفط مجددا إلى نحو 100 دولار للبرميل بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب مساء أمس بأن الجيش الأمريكي قد ينهي هجومه على إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وعزز هذا التصريح التفاؤل الذي أعقب بعض المؤشرات المتفائلة التي صدرت في وقت سابق من أمس، والتي استغلتها وول ستريت، بما في ذلك تقرير إخباري نقل عن الرئيس الإيراني قوله إن بلاده "تمتلك الإرادة اللازمة لإنهاء الحرب" شريطة استيفاء شروط معينة، من بينها "ضمانات لمنع تكرار العدوان".
ويتمثل القلق في وول ستريت في احتمال استمرار الحرب لفترة طويلة؛ مما قد يحرم أسواق النفط والغاز الطبيعي من إمدادات الخليج التي تمثل نحو 5 الإمدادات العالمية، الأمر الذي قد يؤدي إلى موجة تضخم حادة.