بعد خطاب ترامب وتهديده إيران.. قفزة في أسعار النفط - بوابة الشروق
الأحد 5 أبريل 2026 6:32 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لأداء منتخب مصر بعد وديتي السعودية وإسبانيا؟

بعد خطاب ترامب وتهديده إيران.. قفزة في أسعار النفط


نشر في: الخميس 2 أبريل 2026 - 12:46 م | آخر تحديث: الخميس 2 أبريل 2026 - 12:46 م

- خام برنت يكسر حاجز 109 دولارات للبرميل


ارتفعت أسعار النفط، بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتصعيد في حرب إيران خلال الأسابيع المقبلة، ما قلّص الآمال في التوصل إلى تسوية سريعة، ومدّد اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.

وقفز سعر خام برنت ليتجاوز 109 دولارات للبرميل، بينما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط بنحو 107 دولارات، عقب خطاب ترامب، الذي سوّق فيه للحرب على أنها نجاح.

ونقلت "بلومبرج" عن روبرت ريني، رئيس قسم أبحاث السلع في "بنك ويستباك": "لا شيء في خطاب ترامب يغير واقع السوق الأساسي، فقد تم إغلاق المضيق فعليًا لمدة شهر، ولا تزال التدفقات محدودة بشكل كبير، مع احتمال استمرار الاضطراب لعدة أسابيع على الأقل، إن لم يكن أكثر".

وأضاف أنه من المتوقع أن يُتداول خام "برنت" بين 95 و110 دولارات للبرميل على المدى القريب.

وكان النفط قد تراجع في الأيام الأخيرة، فيما ارتفعت الأسواق، بعد أن أشار ترامب إلى احتمال التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط خلال أسابيع، لكن خطابه من البيت الأبيض أضاف مزيدًا من الغموض بشأن نهاية الحرب، فيما جدّد الرئيس الأميركي تهديداته بشن هجمات على منشآت النفط الإيرانية.

وأدى الصراع إلى إغلاق المضيق فعليًا، ما أعاق إمدادات النفط الخام والغاز ومنتجات مثل الديزل من الوصول إلى الأسواق العالمية، ودفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأثار مخاوف من أزمة تضخم.

ورغم تراجع النفط في الأيام الأخيرة وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل، لا يزال خام "برنت" أعلى بأكثر من 40% مقارنة بما كان عليه قبل الحرب.

وفي سياق متصل، لفتت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، نقلًا عن بيان لـ"الحرس الثوري"، إلى أن هرمز لن يُفتح بناءً على "عروض عبثية" من الرئيس الأميركي.

وحتى في حال انتهاء الصراع خلال بضعة أسابيع، سيستغرق استئناف التدفقات الطبيعية عبر هرمز وقتًا، في ظل تعرض بعض البنية التحتية للطاقة لأضرار نتيجة الحرب، وتحتاج إلى إصلاحات طويلة، كما أن حشد القوات الأميركية في المنطقة يبقي السوق في حالة توتر.

وقال ويل تودمان، محلل ببرنامج الشرق الأوسط لدى "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية": "من غير المرجح للغاية أن توافق إيران على وقف إطلاق نار مؤقت إذا كان سيفتح الباب أمام جولات مستقبلية من الصراع".

وأضاف: "يرى النظام الإيراني أن الوقت في صالحه، فكلما طال إغلاق مضيق هرمز، زاد الألم الذي يفرضه على الاقتصاد العالمي"، بحسب ما نقلت "بلومبرج" عنه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك