كشفت صور الأقمار الصناعية، أن كارثة بيئية تلوح في الأفق قبالة سواحل عمان بسبب ناقلة نفط جانحة.
وتُظهر الصور تسرّب كميات متزايدة من النفط من الناقلة كارولين بيزينجي، التي يبلغ طولها 270 مترا، والتي يعتقد أنها جزء مما يسمى بأسطول الظل الروسي.
وقالت منظمة جرينبيس البيئية أمس الأربعاء، إن البقعة النفطية اتسعت وباتت تغطي الآن مساحة تبلغ نحو 600 كيلومتر مربع.
وتقع ناقلة كارولين بيزينجي في منطقة حساسة بيئيا قبالة الساحل العماني.
ووفقا لجرينبيس، فإن الشعاب المرجانية والسلاحف البحرية والطيور المهاجرة والثدييات البحرية من بين الأنواع المهددة بالخطر.
كما أن المياه المحيطة بالجزر المحمية في المنطقة، حيث تتكاثر الطيور البحرية وتضع السلاحف بيضها، تعد أيضا موطنا للحوت الأحدب العربي النادر.
ومن المرجح أن تكون الناقلة، التي تخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي، قد حملت النفط من ميناء نوفوروسيسك الروسي، وفقا لشركة البيانات الجغرافية "سينماكس" التي حللت صور الأقمار الصناعية.
وأوضحت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العمانية وهيئة البيئة أنهما تتعاملان، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، مع حادث السفينة الجانحة عند جزر الحلانيات بمحافظة ظفار، للحد من أي آثار محتملة على البيئة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العمانية (أونا).
وأكدت الوزارة والهيئة، في بيان لهما، أن جميع الفرق الفنية المختصة تواصل العمل على متابعة تطورات الوضع، وتنفيذ الإجراءات اللازمة وفق الاختصاصات والخطط المعتمدة للاستجابة للطوارئ، بهدف الحد من أي آثار محتملة على البيئة البحرية وسلامة الملاحة.