توعدت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية، اليوم الخميس، بالرد على الهجوم الذي شنته جماعة الحوثيين على معسكرات ووحدات تابعة للقوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت، مؤكدة أن الرد سيكون "في الزمان والمكان المناسبين".
وقالت الوزارة، في بيان، إن "مليشيات الحوثي نفذت هجوما غادرا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدف عددا من معسكرات ووحدات القوات المسلحة أثناء أداء مهامها في تأمين المناطق المحررة والطرق الدولية، والتصدي لمخططات المليشيا وشبكات التهريب التابعة له".
وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة من مختلف المحافظات اليمنية، معتبرة أن الهجوم "يجسد استمرار الحوثيين في استباحة الدم اليمني دون تمييز".
وأكدت الوزارة أن الهجوم "لن ينال من عزيمة أبطال القوات المسلحة أو يؤثر في قدرتهم على أداء واجباتهم الوطنية"، مشددة على أنه "سيزيدهم ثباتا وتماسكا وإصرارا على الدفاع عن الجمهورية، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب".
ونعت وزارة الدفاع العسكريين الذين قتلوا في الهجوم، وقدمت التعازي لأسرهم وذويهم، متعهدة بأن "دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وستظل تضحياتهم دافعا لمواصلة معركة الدفاع عن الجمهورية واستعادة الدولة".
وكانت مصادر عسكرية قد أكدت في وقت سابق لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) مقتل ما لا يقل عن 45 من أفراد القوات الحكومية وإصابة عشرات آخرين، بعضهم في حالة حرجة، في الهجوم الذي استهدف معسكرات في مناطق الثنية والرويك بمحافظة مأرب، والعبر بمحافظة حضرموت.
وكانت جماعة الحوثيين أعلنت مسئوليتها عن الهجوم، وقال المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع إن قواتهم استهدفت ما وصفها بـ" تحشيدات عسكرية" في الرويك والعبر والثنية، إضافة إلى معسكرات تابعة لقوات الطوارئ، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.