نبيل فهمي يحذر من خطة ممنهجة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وتفريغ هويته العربية - بوابة الشروق
السبت 3 أكتوبر 2026 2:49 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

نبيل فهمي يحذر من خطة ممنهجة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وتفريغ هويته العربية

الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي
الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي
محمد شعبان
نشر في: السبت 3 أكتوبر 2026 - 1:41 ص | آخر تحديث: السبت 3 أكتوبر 2026 - 1:41 ص

قال نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إن مسيرته المهنية في العمل الدبلوماسي والأكاديمي وقبوله تولي وزارة الخارجية بعد اعتذارات سابقة، ثم قبوله منصب أمين عام الجامعة العربية، جاءت جميعها من منطلق استشعار "أزمة وضرورة تحمل المسئولية في ظرف معين"، وتلبية للثقة التي وُضعت في شخصه كمرشح للمنصب.

وأضاف خلال "مقابلة خاصة" مع الإعلامية رشا نبيل، عبر شاشة "العربية" أن هذا المنطلق هو ذاته الذي دفعه لقبول منصب وزير الخارجية في 2013.

وأشار إلى أن الجامعة العربية ترتكز على شقين هما الدول الأعضاء والمؤسسة ذاتها دون أي انفصال بينهما، موضحا أن الوضع العربي الحالي يمر بمرحلة "غير مريحة ومضطربة ذاتيًا"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هناك "خطة ممنهجة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، وتفريغ الهوية العربية منه بأكبر قدر من الإمكان".

ولفت إلى صعوبة الواقع العربي الراهن، مؤكدا أن في ظل هذه الصعوبة فمن الطبيعي ألا تأتي المخرجات الصادرة عن الاجتماعات المعلنة للجامعة على مستوى التوقعات.

وشدد على أنه "من السابق لأوانه التفاؤل أو الدعوة  والحديث عن بداية طريق انفراجة كبرى"، مشيرا في المقابل إلى رصد "حراك عربي متنام أنه يجب وضع مسئولية المنطقة في أيدينا نحن"، أو تحمل نسبة أكبر من المسئولية.

وأكد أن هذا التوجه "بداية طريق جيدة" بالاجتهاد، والمبادرة، والواقعية، موضحا أن قراءة الواقع على الأرض تثبت أن مصالح الدول العربية على المديين المتوسط والطويل تشهد "توافقا يفوق بكثير اختلاف الرؤى حول إجراء تكتيكي مرحلي معين".

وأشار إلى ضرورة حدوث اختلافات بين الدول ويجب عدم ادعاء غير ذلك، موضحا أن الإشكالية تنبع من تصور ضرورة تطابق المواقف في جميع الأحوال.

وتساءل عن منطقية تطابق أولويات دول في شمال غرب إفريقيا في كل لحظة مع أولويات دول المشرق أو الخليج، مشيرا إلى ضرورة التمسك بالمبادئ والأهداف الاستراتيجية المشتركة حول الحفاظ على "الدولة الوطنية" تعد موقفا لا يختلف عليه أحد في العالم العربي، وكذلك رفض الاحتلال، ورفض التجاوز على سيادة الدول.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك