توجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع، اليوم الاثنين، في المرحلة الأخيرة من انتخابات المجلس التشريعي في المنطقة التي تديرها باكستان من كشمير، عقب أسابيع من المظاهرات العنيفة الاشتباكات مع قوات الأمن الأمر الذي ألقى بظلاله على الحملات الانتخابية في الإقليم الواقع في جبال الهيمالايا والمتنازع عليها.
وقال راجا شاكيل أحد الناطقين باسم لجنة الانتخابات الوطنية، إن عملية التصويت جارية في أربع دوائر انتخابية رغم دعوة مقاطعة من جانب لجنة العمل الشعبي المشترك (جوينت عوامي أكشن كوميتي) التي حثت السكان على عدم المشاركة في الانتخابات.
وحصل حزب "الرابطة الإسلامية الباكستانية – ن" الحاكم بالفعل على أغلبية ومن المتوقع أن يشكل الحكومة الإقليمية للمرة الأولى خلال عقد بعد الفوز بـ24 مقعدا من أصل 34 مقاعد اختيرت في أول مرحلتين من التصويت.
وجرى تشديد الإجراءات الأمنية حول مراكز الاقتراع خلال إدلاء الناخبين بأصواتهم لاختيار ممثليهم في كشمير المقسمة بين باكستان والهند.
وتدعي كل من الدولتين بأحقيتها في كامل الإقليم.
ويتنافس العديد من السياسيين البارزين في أحدث جولة من التصويت، ويسعى رئيس الوزراء الإقليمي فيصل راتهور؛ للحصول على مقعد هافيلي، كما أن رئيسي الوزراء السابقين سردار عتيق أحمد خان وسردار تانفير إلياس خان.