سلطنة عمان: نجري جهودا حثيثة للتعامل مع حادثة السفينة الجانحة قبالة جزر الحلانيات - بوابة الشروق
الإثنين 10 أغسطس 2026 5:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

سلطنة عمان: نجري جهودا حثيثة للتعامل مع حادثة السفينة الجانحة قبالة جزر الحلانيات

مسقط - د ب أ
نشر في: الإثنين 10 أغسطس 2026 - 3:50 م | آخر تحديث: الإثنين 10 أغسطس 2026 - 3:50 م

تواصل هيئة البيئة ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العُمانية، جهودهما بالتنسيق مع الجهات المعنية للتعامل مع حادثة السفينة "كارولين بيزينجي" الجانحة قبالة جزر الحلانيات بمحافظة ظفار، من خلال استجابة وطنية متكاملة تجمع بين المعالجة الفنية للتسرب وتأمين السفينة، والرصد والمراقبة والتقييم البيئي المستمر؛ للحدّ من مخاطر الحادثة وحماية البيئة البحرية وضمان سلامة الملاحة.

وأكدت هيئة البيئة، في بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء العُمانية، اليوم الاثنين، أنها تتابع الحادثة لتقييم الوضع البيئي بصورة مستمرة، ومتابعة حركة وانتشار التلوث النفطي، وتحديد المناطق ذات الأولوية في أعمال الاستجابة والحماية.

وأوضحت أن أحدث عمليات الرصد والتحليل الفني، بما في ذلك تحليل صور الأقمار الصناعية، أظهرت استمرار وجود تلوث نفطي في المنطقة البحرية المرتبطة بالحادثة، ورصد بقعة نفطية تبلغ مساحتها نحو 390 كيلومترًا مربعًا، وتمتد شمال شرق جزر الحلانيات باتجاه ساحل البر الرئيس، وتقترب في أقرب نقطة من الساحل إلى مسافة تقدر بنحو 7 كيلومترات.

وبينت أن عمليات الرصد وتحليل الصور أظهرت استمرار حركة البقعة على مسار مماثل، حيث بلغ امتدادها المرصود على المسار نحو 449 كيلومترًا.

وبحسب نتائج التقييم والنمذجة الحالية، تتحرك البقعة بصورة عامة باتجاه الشمال الشرقي، مع توقع تقدمها بنحو 121 كيلومترًا خلال الـ48 ساعة القادمة، وفق الظروف البحرية والجوية السائدة وقت إعداد النموذج.

وأكدت أنّ هذه النتيجة تُمثّل توقعًا علميًّا وليست رصدًا فعليًّا، وأنّ النماذج البيئية تتأثر بأي تغير في الرياح والتيارات والظروف البحرية.

وأظهرت نتائج التحليل، أنّ الأجزاء الأكثر سماكة من التلوث قد تتجه نحو مداخل رأس مدركة، الأمر الذي يستدعي استمرار المراقبة المكثفة للمناطق البحرية والساحلية ذات الأولوية البيئية.

وأوضحت أنّ مساحة البقعة المرصودة، والبالغة نحو 390 كيلومترًا مربعًا، لا تُمثّل كمية النفط المتسربة، وإنما تُمثّل المساحة الجغرافية التي ظهر فيها التلوث وفق آخر عملية رصد وتحليل.

وبينت أن العلاقة بين مساحة البقعة وكمية النفط لا يمكن تحديدها بصورة مباشرة، إذ تعتمد على عدد من العوامل الفنية، من بينها سمك طبقة النفط، وطبيعة النفط، ودرجة التشتت، وحركة التيارات البحرية، واتجاه وسرعة الرياح، والأمواج والظروف البحرية.

ولفتت إلى أن مساحة البقعة وشكلها وموقعها قابلة للتغير من عملية رصد إلى أخرى نتيجة الحركة والانتشار والتشتت الطبيعي، ولذلك يتم التعامل مع الرقم باعتباره قراءة فنية مرتبطة بوقت الرصد وليس رقمًا ثابتًا.

وحول استمرار التلوث ورصده، أشارت هيئة البيئة إلى أن نتائج الرصد الحالية توضح أن التلوث لا يزال مرصودًا على سطح البحر، مع استمرار تحركه وتغير شكله وانتشاره تحت تأثير الظروف البحرية والجوية.

وتواصل الفرق المختصّة في هيئة البيئة متابعة التغيرات في مساحة البقعة وموقعها واتجاه حركتها، ومقارنة نتائج الرصد المتتالية لتحديد معدل التغير واتجاه الانتشار.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك