أُصيب ما لا يقل عن 18 من سكان القرى في ولاية آسام الهندية، تعرض أربعة منهم لإصابات حرجة، بعد أن أطلق رجال مجهولون من جانب ولاية أروناشال براديش النار خلال مواجهة على امتداد الحدود المتنازع عليها بين الولايتين؛ مما أدى إلى تجدد التوتر بينهما.
ووقع الحادث، الذي أفادت تقارير بأنه نجم عن خلاف بشأن تعديات مفترضة على المنطقة الحدودية في مينجمانج باستي، إذ تصاعدت مواجهة بين الجانبين إلى إطلاق النار، وفقا لما ذكرته صحيفة "ذا تايمز أوف إنديا".
وكشف مسئولون، عن نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما جرى نقل أربعة منهم حالتهم حرجة إلى مستشفى كلية آسام الطبية في مدينة ديبروجاره.
وقال رئيس وزراء ولاية آسام هيمانتا بيسوا سارما، إن رئيسي وزراء الولايتين يجريان مباحثات، وإن مديري الشرطة العامين في الولايتين ينسقان أيضا لتهدئة التوترات.
وأوضح سارما، أن "تعزيزات من شرطة آسام وصلت إلى الموقع.. وعلينا تهدئة الوضع.. وفي الوقت ذاته، أصدرت توجيهات لشرطة آسام بأنه لا ينبغي، تحت أي ظرف من الظروف، أن تخسر آسام ولو شبرا واحدا من أراضيها".
وتأتي المواجهة الأخيرة على خلفية خلافات حدودية مستمرة منذ عقود بين ولايتي آسام وأروناشال براديش.
وتجري الولايتان محادثات لتسوية النزاع من خلال الحوار وترسيم الحدود، لكن الوضع لا يزال حساسا في عدة جيوب على طول الحدود بين الولايتين.