يقيم المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، فعالية جديدة من نادي سينما المرأة، الذي تديره الناقدة السينمائية شاهنده محمد علي، يوم الإثنين 17 أغسطس، في السادسة والنصف مساءً، بسينما الهناجر بدار الأوبرا المصرية.
وتتضمن الفعالية عرض مجموعة من الأفلام التي تتناول قضايا إنسانية واجتماعية ترتبط بالمرأة والأسرة والهوية، ضمن مشروعات مدرسة السينما والتليفزيون، برئاسة المخرجة منى الصبان.
وتبدأ العروض بفيلم «راضية»، تأليف وإخراج منى إبراهيم خضري، الذي يتناول معاناة امرأة عربية مغتربة تتزوج بحثًا عن حياة جديدة وحلم بالحرية، قبل أن تصطدم بواقع يحاصرها داخل المنزل ويقيد أحلامها، لتجد نفسها أمام صراع بين الاستسلام لواقعها أو بدء حياة جديدة بحثًا عن حريتها.
ويُعرض أيضًا فيلم «نص حالة»، إخراج محمد حافظ، الذي يتتبع رحلة «داليا»، وهي امرأة ثرية تبدو حياتها مثالية من الخارج، بينما تطاردها رؤى متكررة عن حياة أخرى، فتدخل في حالة من الارتباك بين الواقع والوهم، والوعي واللاوعي، وتبدأ في مواجهة أزمة عميقة في هويتها بحثًا عن حقيقتها الضائعة.
ويتضمن البرنامج فيلم «زواج صامت»، إخراج منى حافظ، الذي يرصد حياة زوجين تبتلعهما مسؤوليات الحياة اليومية، فتتسع المسافة بينهما ويخفت الحوار والتواصل، بينما يتمسك كل منهما بذكريات حب قديم وينتظر مبادرة الآخر، إلى أن يصل الأمر إلى قرار بالرحيل، تاركًا وراءه الندم على علاقة كان من الممكن إنقاذها.
كما يعرض فيلم «بالطو»، سيناريو وإخراج مدحت الشاعر، الذي يرصد حياة شابة بسيطة تعمل في مصنع للملابس، وتحلم بامتلاك معطف يحميها من برد الشتاء. وللمرة الأولى تقرر أن تمنح نفسها شيئًا، فتنفق راتبها على شراء المعطف، لكن فرحتها تتبدل عندما تعود إلى منزلها وتجد إخوتها جائعين، فتقرر إعادة المعطف، مؤكدة أن احتياجات أسرتها تأتي قبل رغبتها الشخصية.
ويختتم البرنامج بفيلم «الدروج»، إخراج حميد بن سعيد عامري، الذي يتناول قصة أرملة شابة تواجه ضغوطًا من أسرة زوجها الراحل، التي تسعى لانتزاع حضانة طفلها الأصم، نتيجة زواج الأقارب، بحجة منحها فرصة لبدء حياة جديدة. إلا أنها ترفض التخلي عن ابنها، متمسكة برابطة الأمومة وحقها في رعايته.