تاريخ التفاعلات الأدبية بين مصر والصين في كتاب للدكتور حسانين فهمي - بوابة الشروق
الأربعاء 29 يناير 2020 1:22 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

تاريخ التفاعلات الأدبية بين مصر والصين في كتاب للدكتور حسانين فهمي


نشر فى : الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:08 م | آخر تحديث : الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:08 م

يصدر قريبا عن دار صفصافة للنشر، كتاب "عناق النيل واليانجستي: موجز تاريخ التفاعلات الأدبية بين مصر والصين" للدكتور حسانين فهمي.

يستعرض الكتاب تاريخ وأحوال التفاعلات الأدبية بين مصر والصين، بما في ذلك أحوال دراسات وترجمات الأدب المصري في الصين، ودراسات وترجمات الأدب الصيني في مصر، وعدد من الدراسات المقارنة بين بعض الكتاب المصريين والصينيين، ودراسات وترجمات أعمال رواد الأدب الصيني الحديث في مصر والعالم العربي، وتأثير عميد القصة الصينية الحديثة لوشون في إبداعات كتاب مصريين وعرب.

ويشتمل الكتاب على تقديم للدكتور شويه تشينغ قوه بسام؛ المستعرب الصيني وعميد كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين، وأربعة أبواب رئيسية يتكون كل باب منها من عدد من الفصول، ثم ملحق من جزءين، الأول: يتناول صورة مصر في الإبداع الأدبي الصيني الحديث والمعاصر، والثاني: يتناول بالدراسة والتحليل صورة الصين في الإبداع الأدبي المصري الحديث، ثم قائمة بأهم الأعمال الأدبية الصينية التي صدرت لها ترجمات عربية سواء عن لغات وسيطة أو عن الصينية مباشرة حتى نهاية 2018.

والكتاب في أصله أطروحة الدكتوراه التي حصل بها صاحبها على الدكتوراه في الآداب من جامعة اللغات والثقافة في بكين عام 2008.

المؤلف أستاذ الأدب الصيني والترجمة المساعد بكلية الألسن جامعة عين شمس، نشر العديد من البحوث حول الأدب والثقافة واللغة الصينية في مجلات علمية محكمة بمصر والصين، وصدر له العديد من الترجمات بين الصينية والعربية.. عضو الجمعية الدولية لدراسات الأديب الصيني لوشون، والجمعية الدولية لدراسات مويان.. حاصل على جائزة الشباب للترجمة بمصر وجائزة التميز في الكتاب الصيني.

تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال رصده لموجز التفاعلات الأدبية والثقافية بين مصر والصين، والتركيز علي دراسات وترجمات الأدب الصيني الحديث والمعاصر في مصر، كما أن له دورا كبيرا في دفع جمهور الباحثين المصريين والصينيين للاهتمام بالتعريف بالموروث الثقافي لمصر والصين، انطلاقا من الإيمان بدور مثل هذا النوع من الدراسات في تعميق جسور التواصل بين الأدب المصري والأدب الصيني، في ظل التطور الذي تشهده العلاقات المصرية الصينية في مختلف المجالات ومن بينها المجال الثقافي، وهو ما انعكس من خلال النشاط الذي تشهده حركة الترجمة بين العربية والصينية، والتي كان للإبداع الأدبي نصيب كبير منها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك