قرر الأمير هاري، التنحي عن منصبه كعضو مجلس أمناء بمنظمة "أفريكان باركس"، وهي منظمة غير ربحية تدير المناطق المحمية بالشراكة مع السلطات في 13 دولة من تشاد إلى زيمبابوي.
وأكد متحدث باسم الأمير اليوم الاثنين أن هاري، الذي أعلن الأسبوع الماضي أنه وعائلته سيعودون للعيش في المملكة المتحدة، ترك مجلس الأمناء بعد 10 سنوات من الخدمة في المنظمة.
وقالت "أفريكان باركس" في بيان بتاريخ 19 أغسطس إن رحيل الأمير كان جزءا من "تحديث الحوكمة" الذي سينضم فيه قاضي بالمحكمة العليا الكينية ورئيس منظمة "أجرا" (التحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا) التي تساعد صغار المزارعين في أفريقيا، إلى مجلس الأمناء.
وتدخل التغييرات حيز التنفيذ في 30 سبتمبر المقبل.
ويأتي رحيل هاري بعد 4 أشهر من مطالبة مجموعة "سرفيفال انترناشونال" المعنية بحقوق السكان الأصليين له بالاستقالة بعد أن زعمت حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان من جانب الحراس العاملين في منظمة "أفريكان باركس".
وكان الأمير قد ترك أيضا في وقت سابق منظمة "سينتيبالي" الخيرية التي شارك في تأسيسها لمكافحة الفقر والإيدز في الجنوب الأفريقي، في مارس 2025 بعد انهيار علاقاته مع رئيس المنظمة.
وقال فاس ناراسيمهان، رئيس مجلس أمناء "افريكان باركس"، في بيان: "نعرب عن شكرنا لجميع أعضاء المجلس الذين تطوعوا بوقتهم بسخاء لدعم مهمة الحفاظ على البيئة لدينا - وخاصة دوق ساسكس، على الخدمة الملتزمة لمدة عقد من الزمن لأفريكان باركس".