قال الدكتور مدحت العدل إن تقديم مسرحية عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ يمثل إشكالية وتحديًا كبيرين، خاصة أنه ما زال حاضرًا بأعماله الغنائية والسينمائية، وترتبط به وبفنه أجيال مختلفة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالكشف عن تفاصيل مسرحية «حليم.. آخر زمن الرومانسية»، والمقام في قاعة «المزاد» بمدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور صُنّاع العمل.
وأكد مدحت العدل أن التحدي في هذه التجربة يتمثل في تقديم شكل مختلف عما قدموه سابقًا في مسرحية أم كلثوم، وهو ما يسعون إلى تحقيقه من خلال العمل الجديد.
وأوضح أن حياة عبد الحليم حافظ تمثل مادة ثرية لتقديمها في عمل فني، لكن التركيز في هذه المسرحية سيكون على زمن الرومانسية، واصفًا عبد الحليم بأنه «زمن المنديل الحرير وزمن الخطابات المكتوبة بخط اليد».
وأضاف أنهم يسعون إلى إعادة هذا الزمن الذي افتقدناه، في ظل زحمة الحياة وسرعتها وتأثير التكنولوجيا على أساليب التواصل، من خلال العرض المسرحي.
وأكد الدكتور مدحت العدل أن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ما زال حاضرًا بفنه، رغم مرور ما يقرب من 50 عامًا على رحيله، مشيرًا إلى أنه لا يزال من الأكثر مبيعًا وانتشارًا، لأنه كان يهتم بجودة العمل الذي يستغرق وقتًا وجهدًا، على عكس ما يحدث اليوم من بعض الأعمال التي تُصنع أغانيها في دقائق باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وبدأ المؤتمر الصحفي الخاص بالكشف عن تفاصيل مسرحية «حليم.. آخر زمن الرومانسية» بعرض فيلم تسجيلي دعائي عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، تمهيدًا للعرض المقرر إقامته خلال مارس 2027، بالتزامن مع الذكرى الـ50 لرحيله، والتي تحل في 30 مارس 2027.
وشارك في المؤتمر الدكتور مدحت العدل، مؤلف المسرحية، والمخرج أحمد فؤاد، والمنتجة آية العدل، إلى جانب ممثل عن العاصمة الإدارية الجديدة، للكشف عن التفاصيل الفنية والإنتاجية للعمل.
وتتناول المسرحية السيرة الذاتية للفنان الراحل عبد الحليم حافظ، ومن المقرر تقديمها ضمن مشروع مدحت العدل لتقديم السير الذاتية لعدد من رموز الغناء العربي على خشبة المسرح.
وتأتي مسرحية «حليم.. آخر زمن الرومانسية» من إنتاج مشترك بين «العدل ستديوز» والعاصمة الإدارية الجديدة، ومن إخراج أحمد فؤاد، ضمن مشروع لتقديم سير رموز الفن المصري والعربي للأجيال الجديدة في قالب مسرحي غنائي واستعراضي.