أفاد مسعفون ومسئولون صحيون في قطاع غزة باستشهاد ثلاثة أشخاص على الأقل جراء غارة جوية إسرائيلية، اليوم الاثنين، في أحدث موجة من التصعيد رغم سريان وقف إطلاق النار.
وأوضح مسعفون أن طائرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ مجموعة من الفلسطينيين قرب حي الزيتون في مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، فيما لم يصدر تعليق فوري من جانب الاحتلال الإسرائيلي، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال أنه استهدف عناصر مسلحة تابعة لحركة حماس في شمال القطاع، مؤكدا أنه تحرك لإزالة تهديد مباشر لقواته المنتشرة هناك.
ويأتي هذا الهجوم في سياق استمرار العنف في القطاع رغم اتفاق التهدئة، حيث تشير بيانات محلية إلى استشهاد أكثر من 72 ألف شخص منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، بينما سقط ما لا يقل عن 50 فلسطينيا منذ بدء الحرب الأخيرة المرتبطة بالتصعيد مع إيران قبل نحو شهر.
وفي الضفة الغربية، أعلن مسئولون صحيون استشهاد شاب يبلغ من العمر 22 عاما برصاص القوات الإسرائيلية قرب مدينة الخليل، مؤكدين أن الجنود احتجزوا جثمانه.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيد يُدعى رمزي العواودة، متهمة القوات الإسرائيلية بتركه ينزف ومنع فرق الإسعاف من الوصول إليه.
في المقابل، قال جيش الاحتلال إن قواته أطلقت النار على شخص كان يندفع نحوها حاملا سكينا.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير من جهات حقوقية ومسعفين عن تصاعد اعتداءات مستوطنين في الضفة الغربية، مستغلين القيود المفروضة على الحركة، ما يعيق وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين في الوقت المناسب.