الإثنين 24 سبتمبر 2018 6:30 م القاهرة القاهرة 31°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

حركة شاخت فى مواقعها؟

نشر فى : الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 8:35 ص | آخر تحديث : الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 8:35 ص

•• «إيمانا من اللجنة الأوليمبية المصرية بالرغبة الشعبية فى تداول السلطة وبناء كوادر جديدة بالهيئات الرياضية وأيضا للمحافظة على المناصب الدولية التى حققتها قيادات الرياضة المصرية ولتحفيز الاتحادات الرياضية على تحقيق ميداليات أوليمبية فقد وافق المجلس على مبدأ المادة الخاص بما يشتهر بالـ8 سنوات مع بعض التعديلات المقترحة».

•• هذا نص من اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية فى الخامس من مايو الماضى والمرسل إلى مدير عام المكتب الفنى بوزارة الشباب والرياضة، ويؤكد النص على بند الـ8 سنوات، مع تعديل مقترح لا يلغى البند.. فلماذا يبدو أن هناك حمى الثمانى سنوات الآن، ولماذا يتمسك الوسط الرياضى المتطوع بمناصبه ويستند على أنه منتخب من جمعية عمومية.. وما هذا التناقض بين الادعاء ببناء كوادر جديدة وبين التمسك بالمناصب، ولماذا التمسك أصلا.. ما الذى تغير يالجنة؟

•• للأسف اختصر الإعلام واختصر أصحاب المناصب فى الهيئات والاتحادات الحركة الرياضية المصرية فى الثمانى سنوات.. مع أن هناك مائة بند آخر أهم من بند الثمانى سنوات. ثم إن الحركة الرياضية «شاخت فى مواقعها» والعمل الإدارى يتطلب تجديد الدماء ومنح الفرصة للشباب بما يملكه من اتصال بالعالم وبالعلم وبما عنده من فكر جديد وطاقات.. وكلما ألقينا بنظرة عامة على الرياضة سنجدها باستثناء نجاحات قليلة فى أندية، سنجدها متخلفة إداريا، وغارقة فى خلافات وصراعات ومشاكل، وهذا النشاط الإنسانى الجميل بات مشوها بأفكار قديمة وبرغبة محمومة من جانب الكثيرين للإمساك بالمناصب.. مع ملاحظة أن تعبير «تداول السلطة» الذى جاء فى نص خطاب اللجنة الأوليمبية يعكس فهما خاطئا للعمل التطوعى فهو ليس سلطة، وإنما خدمة تؤدى للعبة وللرياضة وللوطن..؟!

••••

•• مباراة المنتخب مع بوتسوانا اليوم واحدة ضمن أربع مباريات مصيرية أو حاسمة فى تصفيات إفريقيا أملا فى التأهل للنهائيات فى المغرب، وهو ما يشبه مطاردة خيط دخان لصعوبة موقف الفريق.. فالفوز اليوم يجب أن يلحق بثلاثة انتصارات أخرى على بوتسوانا والسنغال فى القاهرة ثم تونس فى تونس حتى نجمع 12 نقطة وننتظر موقف السباق بين تونس والسنغال.. وهكذا دخلنا فى «حسبة برما» التى ابتكرت خصيصا للكرة المصرية وفرقها ومنتخباتها منذ عام 1960.. فلم نتوقف عن حسابات التأهل سوى فى حالات نادرة، حققت فيها أنديتنا ومنتخباتنا معجزات وإنجازات مدهشة، بعكس التوقعات والحسابات التى غرقنا فيها لأكثر من نصف قرن..

•• كانت أسوأ مباريات المنتخب أمام تونس حين خسر الفريق بهدف للا شىء بالقاهرة، وكان الأداء سيئا للغاية لدرجة أن الفريق التونسى لعب أقوى وأفضل مبارياته فى مصر منذ سنوات وشكل مفاجأة ببدايته الهجومية.. وسبق هذا اللقاء أداء ضعيف ومرتبك أمام السنغال.. وفى هاتين المباراتين كانت نقطة الضعف الأولى هى نقص سرعة اللاعبين المصريين لاسيما المدافعين، وعدم أداء الوسط لمهامه الدفاعية بصورة جيدة، بجانب عدم أداء الواجب الهجومى أيضا، ويضاف إلى ذلك إسقاط محمد صلاح للخلف، ليكون صانعا متقدما للألعاب بينما هو منفذ ومسجل للأهداف..

•• لا بديل اليوم عن الفوز على فريق بوتسوانا الذى يقال فى سياق التغطيات الإعلامية التقليدية إنه يضم خمسة محترفين، أربعة منهم فى جنوب إفريقيا وواحد فى الهند.. فهل هذا احتراف حقا؟!

•• الإجابة: لا.. لا أظن أنه احتراف؟

حسن المستكاوي كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع يعد قلمه وكتاباته علامة حقيقية من علامات النقد الرياضي على الصعيد العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة ، واشتهر بكتاباته القيمة والرشيقة في مقالته اليومية بالأهرام على مدى سنوات طويلة تحت عنوان ولنا ملاحظة ، كما أنه محلل متميز للمباريات الرياضية والأحداث البارزة في عالم الرياضة ، وله أيضا كتابات أخرى خارج إطار الرياضة ، وهو أيضا مقدم برنامج صالون المستكاوي في قناة مودرن سبورت ، وهو أيضا نجل شيخ النقاد الرياضيين ، الراحل نجيب المستكاوي.