السبت 22 سبتمبر 2018 9:46 م القاهرة القاهرة 28°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

نهاية أم بداية حقبة؟

نشر فى : الأربعاء 18 ديسمبر 2013 - 8:00 ص | آخر تحديث : الأربعاء 18 ديسمبر 2013 - 8:00 ص

•• يراها موقع الفيفا «مباراة ترضية ونهاية حقبة» (ربما لأن مونتيرى سيغيب عن البطولة القادمة لخروجه من سباق الدورى المحلى ولن يمثل بلاده فى منافسات الكونكاكاف) لكنها مباراة يعنى الفوز بها ماهو أكبر من مركز خامس، فلا فرق بين هذا المركز وبين المركز السادس. إنها مباراة الأهلى ومونتيرى المكسيكى بطل الكونكاكاف الذى سبق له اللعب مع الأهلى عام 2012 وفاز بهدفين للا شىء.. والفريقان كانا توجها إلى المغرب وكلاهما يراوده تحقيق مركز متقدم، بتجاوز مباراته الأولى، إلا أن الأهلى خسر أمام جوانزو، كما خسر مونتيرى أمام الرجاء.

•• الأهلى يحتاج إلى إعادة بناء فريقه. وهذه الجملة ليست «نقدا ولا سبابا ولاهجوما ضده أو ضد لاعبيه» كما تترجم لهم. إعادة البناء والإصلاح والفريق يتصدر أفضل ألف مرة من انتظار انهيار لإعادة البناء. قلنا مرارا إن أسوأ إصلاح فى التاريخ يكون مدفوعا بأزمة، أو بهزيمة، أو بكارثة.. المتقدمون، والسابقون، والمتطورون يمارسون الإصلاح كعملية مستمرة.. «فيها حاجة دى»؟!

•• المباراة كما قال محمد يوسف: «مهمة لإثبات أننا فريق كبير، وكى نتجاوز سوء الحظ الذى لازمنا فى اللقاء الأول»، بينما يراها جواد كروز مدرب مونتيرى: مهمة للانقضاض على المركز الخامس» وسوف يواجه الأهلى منافسا جديدا ومختلفا عن جوانزو الصينى. سيواجه فريقا كاملا وليس أربعة لاعبين، يعتمدون على سرعتهم ومهاراتهم وتفاهمهم التكتيكى فى الهجوم وبراعتهم فى صناعة المساحات. مونتيرى يختلف فى أنه يلعب كرة أرضية لاتينية، يحضر كثيرا فى وسط الملعب. ويتحرك بجماعية هجوما ودفاعا. ومن السذاجة الحديث عن عدد لاعبيه المحترفين، وهو يمتلك تنويعة من البرازيل، والأرجنتين، والإكوادور، وشيلى، ومن بقى فهو مكسيكى!

•• لوس رايادوس أحد ألقاب فريق مونتيرى، ويعنى «المخططين» وفقا لألوان قمصانه، واللقب الثانى هو البيازولوس، يعنى أبيض وأزرق، والثالث هو بانديلا.. يعنى العصابة.. وقد أعجبتنى فكرة الشعار الذى رفعه الفريق فى زيارته إلى المغرب حيث كتب: «مونتيرى للعالم» باللغة العربية على قمصانه وعلى الكوفيات التى يحملها مشجعوه وأنصاره ويقدر عددهم بألفى مشجع.. وهذا الشعار يزين أيضا موقع النادى الرسمى. الأمر بسيط قطعا. لكن ما يعجب أن هؤلاء الناس يفكرون فى غيرهم من الناس. ويكسبون بذلك ولا يخسرون شيئا بأفكار بسيطة.. يا ترى الأهلى لمن؟!

••••••

•• خارج السياق: «منحت اللجنة الاوليمبية الدولية نظيرتها الباكستانية نحو شهرين لتعديل قوانينها الرياضية بما يتماشى مع الميثاق الاوليمبى، وإلا أوقفت دوليا. وأكدت الحكومة الباكستانية انها ستعدل القوانين الرياضية وستحترم الميثاق الاوليمبى وقوانين الاتحادات الرياضية الدولية»

•• وقبل باكستان كانت الهند وقبل الهند كانت الكويت، ولم يعتبر ذلك استقواء بالخارج، وهو استخدام لجملة فى غير موضعها، لأنها تتعلق بحركة رياضية دولية، ولا علاقة لها بالاستقلال الوطنى والسياسى.. وفى هذا الأمر يمكن أن نطيل الشرح والتفسير.. لكن مرة أخرى أكرر: إذا لم نعتمد مواثيق ولوائح تسير مع الميثاق الأوليمبى اليوم سوف نفعل ذلك غدا. وإن لم يكن فى الغد سيكون بعد عشر سنوات.. لماذا ننتظر عشر سنوات؟!

حسن المستكاوي كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع يعد قلمه وكتاباته علامة حقيقية من علامات النقد الرياضي على الصعيد العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة ، واشتهر بكتاباته القيمة والرشيقة في مقالته اليومية بالأهرام على مدى سنوات طويلة تحت عنوان ولنا ملاحظة ، كما أنه محلل متميز للمباريات الرياضية والأحداث البارزة في عالم الرياضة ، وله أيضا كتابات أخرى خارج إطار الرياضة ، وهو أيضا مقدم برنامج صالون المستكاوي في قناة مودرن سبورت ، وهو أيضا نجل شيخ النقاد الرياضيين ، الراحل نجيب المستكاوي.