استهل مانشستر سيتي حقبته الجديدة تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا بانتصار مثير على بورنموث بنتيجة 2-1، في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027.
وكان سيتي متأخرًا في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجل مارك جويهي ويوشكو جفارديول هدفين متأخرين ليقودا الفريق إلى حصد النقاط الثلاث.
وكان ماريسكا قد خسر مع مانشستر سيتي أمام آرسنال في مباراة الدرع الخيرية الأسبوع الماضي، قبل أن يبدأ مشواره في الدوري بتشكيلة شهدت مفاجأة تمثلت في الدفع بجويهي في خط الوسط إلى جانب نيكو أوريلي وإليوت أندرسون.
وأوضح المدرب الإيطالي أن قراره جاء بسبب ظروف الفريق، مؤكدًا أن جويهي أثبت قدرته على شغل هذا المركز.
وقال ماريسكا: «أحيانًا تتخيل بعض الأمور. أنا أعرف مارك منذ وجوده في كريستال بالاس، وكنت دائمًا أعتقد أنه يستطيع اللعب في خط الوسط لأنه لاعب جيد جدًا».
وأضاف: «جربناه خلال اليومين الأولين كمدافع قلب يتقدم إلى الأمام، ثم خلال اليومين الأخيرين جربناه ببساطة في خط الوسط. أعتقد أن الأمر كان جيدًا للغاية».
وتابع: «الأمر الجيد الآن أنه يمنحنا حلولًا إضافية في المستقبل».
وأشار ماريسكا إلى أن عددًا من لاعبي مانشستر سيتي انضموا إلى الفريق قبل فترة قصيرة للغاية من بداية الموسم، ما جعل الاستعداد للمباراة أكثر صعوبة.
وأوضح: «اليوم كان لدينا أربعة أو خمسة لاعبين وصلوا متأخرين جدًا، قبل 10 أيام فقط، لذلك لا يزالون تقريبًا في فترة الإعداد للموسم».
وأتم: «إيرلينج هالاند واحد منهم، وكذلك إليوت أندرسون وجويهي ونيكو أوريلي، ولذلك كان الأمر معقدًا، لكنهم بذلوا مجهودًا هائلًا لمساعدة الفريق».