بالأحضان.. البدوي يلتقي عبد السند يمامة في مقر حزب الوفد - بوابة الشروق
الأحد 1 فبراير 2026 6:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

بالأحضان.. البدوي يلتقي عبد السند يمامة في مقر حزب الوفد

محمد الكميلي
نشر في: الأحد 1 فبراير 2026 - 4:40 م | آخر تحديث: الأحد 1 فبراير 2026 - 4:40 م

البدوي لـ"يمامة": مكانك موجود بالحزب .. والرئيس السابق: أنت أنسب شخص لقيادة الحزب بالمرحلة القادمة

التقى الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، بالدكتور عبد السند يمامة رئيس الحزب السابق، في أول لقاء بينهما بعد فوز السيد البدوي برئاسة الحزب.

ورحب البدوي، بعبد السند يمامة، وسط حالة من الاحترام والود بين الجماعة الوفدية، قائلا: "علاقتي بعبد السند يمامة تمتد لـ٢٣ عاما، وشرفني في الوفد وأنا سكرتير عام".

وأكد: "مكان الدكتور عبد السند موجود في الوفد.. وأي حد هيتعرض للانتقام أنا وكيله في مواجهة هذا الأمر.. وسنبدأ بداية جديدة.. فالوفد ليس بوابة للسب".

ومن جهته، قال يمامة، إن الدكتور السيد البدوي عف اللسان، موضحا أنه عندما قرر الترشح على رئاسة الحزب كان منفردا، مردفا: "وكذا عدم ترشحي في الانتخابات الأخيرة".

وأكد يمامة، أن أنسب شخص للوفد هو الدكتور السيد البدوي، مردفا: "قلت للمقربيين لي جدا هيفوز في الانتخابات السيد البدوي وهذا تقديري للموقف.. وما يحتاجه الوفد في المرحلة القادمة هو السيد البدوي".

وأضاف: "أنا حافظت على هذا الكيان لكن البناء يتطلب آليات أخرى، وأدعو له بالتوفيق، والحقيقة أنا أغادر وأنا سعيد وبذلت كل جهدي ولم أتربح والحمد لله أنا راضي".

وكان الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد السابق، قد هنأ الدكتور السيد البدوى؛ لفوزه فى الانتخابات التى أجريت الجمعة الماضية، مشيدًا بالأداء الراقى للدكتور هانى سرى الدين الذى نافس بقوة ورقى، مؤكدا أن الفرص قادمة، ولابد من اتحاد وتكاتف الجميع للنهوض بالحزب والعمل على لم الشمل والبعد عن الفرقة.

وشهد حزب الوفد في وقت سابق خلافات بين رئيس الوفد السابق عبد السند يمامة، والسيد البدوي، على أثر القرار الذي أصدره يمامة بفصل البدوي، بسبب "انتقاد ومهاجمة الوفد وقياداته" خلال لقاء تليفزيوني، وهو القرار الذي تراجع عنه يمامة في وقت لاحق، بعد رفض أعضاء الهيئة العليا، الذين أكدوا أن الهيئة وحدها من تملك صلاحية النظر في قرارات فصل أعضاء الحزب أو قياداته.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك