تقرير: رئيسة الـ«سى آى إيه» زارت رام الله سرا.. وكوشنر: ننتظر ردا إيجابيا من الفلسطينيين على خطة ترامب
ألغى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، اجتماعا حكوميا كان مقررا عقده اليوم للنظر، حسب مسئولين إسرائيليين، فى ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، أن رئيسة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سى آى أى» جينا هاسبل، زارت مدينة رام الله فى الضفة الغربية سرا، بعد يومين من إعلان خطة السلام الأمريكية.
وأضافت أن هاسبل التقت بمسئولين فلسطينيين، وخلال اللقاء جرى تبليغها بوقف الفلسطينيين التنسيق الأمنى مع إسرائيل والولايات المتحدة، وبالتالى ركزت زيارتها على موقف السلطة الفلسطينية من خطة السلام الأمريكية.
وأعلن الرئيس الفلسطينى محمود عباس قطع «أى علاقة بما فيها الأمنية» مع إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدا تحرره من التزاماته بموجب «اتفاقات أوسلو».
من جهته، اعتبر جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وصهره، خطة السلام الأمريكية التى أشرف على وضعها للتسوية فى المنطقة خطة واقعية للحل، وقال إن واشنطن تنتظر من الفلسطينيين ردا إيجابيا عليها.
ووعد كوشنر خلال لقائه مع الإعلامى عمرو أديب، ببرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «إم بى سى مصر»، بأنه إذا وافق الفلسطينيون على التفاوض فستكون هناك استثمارات وفرص عمل وكذلك العديد من المشروعات.
وأشار كوشنر إلى أن المجتمع الدولى تعهد بتقديم الأموال لمساعدة الفلسطينيين، لكن يجب أن يتأكدوا أولا أنه لن يكون هناك إرهابيون، مشددا على أنه إذا أراد الفلسطينيون أن يشكلوا دولة فعليهم أن يلتزموا بالشروط التى تلتزم بها كل الدول ويمكننا بعد ذلك التفاوض.
ميدانيا، استأنف طيران الاحتلال الإسرائيلى، منتصف ليلة أمس الأول، قصفه لمواقع فى مناطق متفرقة من قطاع غزة، بعدد من الصواريخ، مستهدفا موقعا شمال غرب بلدة بيت لاهيا.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلى إن هذه الغارات جاءت ردا على إطلاق قذائف صاروخية وبالونات ناسفة من القطاع على الأراضى الإسرائيلية، وفقا لموقع «روسيا اليوم» الإخبارى.
وأوضح جيش الاحتلال، فى بيان، أن الضربات الإسرائيلية شنتها طائرات ومروحيات قتالية استهدفت مواقع لحماس فى شمال قطاع غزة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فيما اتهمت حركة «حماس» الفلسطينية، أمس، إسرائيل بتصعيد «العدوان والحصار» على قطاع غزة.