قال اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، إن عمليات الاغتيال وآخرها اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية فوزي المنصوري لا يمكن أن تؤدي إلى خلخلة صفوف القيادات العسكرية والتأثير في الروح المعنوية أو إشاعة حالة من عدم الاستقرار الأمني.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي محمد موافي، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه لا يعتقد أن العناصر الإرهابية تستطيع الوصول إلى هذه المرحلة، واصفًا عملية اغتيال المنصوري بأنها محاولة يائسة، وقال: «هذا الأسلوب يُعد من المحاولات التي تعبّر عن اليأس أكثر مما تعبّر عن القدرة».
وأشار إلى أن الطريقة التي نُفذت بها عملية اغتيال المنصوري تدل على أن الوضع الأمني داخل مدينة بنغازي مستقر، ولا توجد احتياطات مبالغ فيها، حتى بالنسبة إلى قيادات عسكرية في مناصب رفيعة.
وأكد أن مرتكبي العمليات الإرهابية لن ينجحوا في تقويض الأمن، مشددا على أن القدرات الأمنية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية قادرة على ملاحقتهم، وكشف الجهات التي تقف وراء هذا العمل، وعقب: «بالتأكيد سينال مرتكبوها العقاب».
واغتيل آمر جهاز الاستخبارات العسكرية التابع للقيادة العامة للجيش الليبي اللواء فوزي المنصوري، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في مدينة بنغازي.
ووقع الهجوم في منطقة الهواري بالقرب من مسجد السيدة عائشة، حيث انفجرت عبوة ناسفة زُرعت داخل السيارة التي كان يستقلها المنصوري، ما أدى إلى مقتله.