قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الأخير طرح عدة خيارات أمام فنزويلا، وكان واضحًا بوجوب وقف تهريب المخدرات وإعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة.
وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء السبت، أن «مادورو هو أحدث من يكتشف أن الرئيس ترامب جاد في كلامه».
ورد على من وصفوا عملية الاعتقال بأنها «غير قانونية»، قائلًا إن مادورو يواجه عدة اتهامات في الولايات المتحدة مرتبطة بالإرهاب وتهريب المخدرات.
وأضاف: «لا يُعفى المرء من محاكمته في قضايا تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة لمجرد أنه يعيش في قصر رئاسي في كاراكاس».
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، إن الولايات المتحدة شنت ضربة عسكرية على فنزويلا واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو، الذي تم نقله جوا خارج البلاد.
ولم تقدم الولايات المتحدة على مثل هذا التدخل المباشر في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989 للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نوريجا.
وكتب ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جوا خارج البلاد».
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي ألقت قوات خاصة أمريكية القبض عليه فجر اليوم السبت، «سيحاكم أخيرا على جرائمه».
وصرح السناتور الجمهوري الأمريكي مايك لي، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، أبلغه بأن القوات الأمريكية اعتقلت الرئيس الفنزويلي لمحاكمته بتهم جنائية في الولايات المتحدة.
وكتب لي على موقع «إكس»، عقب مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية: «لا يتوقع (روبيو) أي إجراءات أخرى في فنزويلا حاليا بعد أن أصبح مادورو محتجزا لدى الولايات المتحدة».
وأعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي، في وقت لاحق، توجيه اتهامات مرتبطة بتهريب المخدرات والإرهاب للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، بالدائرة الجنوبية لنيويورك.
وقالت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن التهم تشمل: «التآمر لارتكاب جرائم إرهاب، وتهريب مخدرات، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية، والتآمر لحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية ضد الولايات المتحدة».
وأشارت إلى أن «مادورو وزوجته سيحاكمان قريبا أمام القضاء الأمريكي على الأراضي الأمريكية»، متوجهة بالشكر إلى الرئيس دونالد ترامب، على شجاعته في المطالبة بالمساءلة نيابةً عن الشعب الأمريكي.