قال وزير خارجية فلسطين، رياض المالكي، إن اجتماع وزراء خارجية العرب بجامعة الدول العربية أعاد اللحمة للبيت العربي وأكد على دعم دوله لفلسطين، متوجهًا بالشكر لنظيره المصري سامح شكري، على إدارة الجلسة الماضية والحالية.
وأضاف المالكي، خلال تصريحات لفضائية «إكسترا نيوز»، مساء الأربعاء، أن «شكري» أعطى فلسطين شعورًا بالراحة والتعاون ووفر كل إمكانيات النجاح، لافتًا إلى أن جلسات الجامعة العربية شهدت صدور العديد من القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن جلسة اليوم شهدت اعتماد العديد من القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية، منوهًا إلى أن «القرارات لا تجد لها مكانًا للتنفيذ وأحيانًا تبقى حبرًا على ورق».
ولفت وزير الخارجية الفلسطيني إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تمنح إشارات مختلفة تمامًا تشير برغبتها في إعادة التواصل وتنظيم العلاقة مبنية على أسس طبيعية وصحيحة مع الجانب الفلسطيني.
وذكر أن التصريحات مقتصرة على الرغبة والنية والجاهزية، معقبًا: «لم نرَ تنفيذا على الأرض، لسنا مستعجلين وعلى ثقة تامة بأن الإدارة الجديدة تعيد النظر في العلاقة مع الجانب الفلسطيني وتعطي توازنًا كبيرًا فيها».
وأجرى وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا مغلقا، اليوم الأربعاء، بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط؛ وذلك قبيل انطلاق الدورة (155) لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.
وأتى الاجتماع التشاوري المغلق لوزراء الخارجية العرب لتنسيق المواقف بشأن القضايا المدرجة على جدول أعمال الدورة الجديدة لمجلس الجامعة العربية.
وناقش المجلس تعيين الأمين العام لجامعة الدول العربية، وإعداد مشروع جدول أعمال القمة العربية العادية المقبلة في دورتها (31)، المقرر عقدها في الجزائر إلى جانب عدد من قضايا العمل العربي المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية وحقوق الإنسان والشؤون المالية والإدارية.