ــ تقرير إسرائيلى: «حماس» وفصائل بغزة تستعد لمعركة قادمة مع «تل أبيب» بتطوير صواريخ طويلة المدى
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلى المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو أن كثيرين فى الشرق الأوسط لم يعودوا يتعاملون مع إسرائيل كعدو وإنما كـ«حليف ضرورى فى مكافحة الإسلام المتطرف».
وأرجع نتنياهو فى كلمة أمام المؤتمر السنوى لوسائل الإعلام المسيحية الدولية فى القدس المحتلة، عدم حدوث أعمال عنف واحتجاجات خارجة عن السيطرة بعد الاعتراف الأمريكى بالقدس عاصمة لإسرائيل أو بهضبة الجولان كجزء من إسرائيل إلى «تغيير نظرة الكثيرين فى الشرق الأوسط إلى إسرائيل»، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وقال نتنياهو: «لم يعد يتم التعامل مع إسرائيل على أنها عدو بل يتم التعامل معها كحليف ضرورى فى مكافحة الإسلام المتطرف الذى يقوده السنة المتطرفون، أى القاعدة وداعش، وأكثر فأكثر الإسلام الشيعى المتطرف بقيادة إيران وأتباعها».
ومضى قائلا: «علاوة على المصلحة المشتركة التى تجمعنا ضد عدو مشترك، فإن العلاقات بيننا بدأت تشهد تطبيعا فى مجالات متنوعة. هذا ليس فقط من أجل طرد الشر ولكن أيضا من أجل رعاية الخير».
من جهة أخرى، ذكر موقع «والا» الإخبارى الإسرائيلى، اليوم، أن حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية فى غزة يطورون صواريخ ثقيلة ذات مدى كبير؛ استعدادًا للمعركة المقبلة، موضحا أن التجارب الأسبوعية التى يتم إجراؤها فى غزة على إطلاق الصواريخ باتجاه البحر لا يمكن إخفاؤها؛ وبالتالى يمكن تخمين مدى التطور التكنولوجى فى صناعة الصواريخ.
ولفت الموقع إلى أن الطائرة الإسرائيلية التى جرى إسقاطها قبل أيام على مقربة من الحدود مع غزة شكلت تهديدًا لنشاطات سلاح الجو الإسرائيلى بعد تحليقها على ارتفاع 12 ألف قدم، وهو أعلى ارتفاع يتم رصده فى أجواء القطاع حتى الآن، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».