قال رئيس الوزراء المجري، بيتر ماجيار، إن المجر تواجه تداعيات اقتصادية "حادة" بسبب الجفاف الذي يجتاح مناطقها الزراعية الرئيسية، إلى جانب ما قد يتحول إلى توقف طويل الأمد في إنتاج الطاقة النووية.
وأوضح ماجيار للصحفيين اليوم الجمعة أن الأضرار المرتبطة بالطقس في عام 2026 ستتجاوز على الأرجح 500 مليار فورنت (العملة المجرية) (1.6 مليار دولار)، بما في ذلك الأضرار الناجمة عن موجة صقيع سابقة، وهو مبلغ يفوق ما سُجل في عام 2022 الذي شهد موجة الجفاف السابقة التي ضربت البلاد، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
وأكد ماجيار أنه في ضربة إضافية للاقتصاد، قد يستغرق الأمر شهرا على الأقل لإعادة محطة باكس النووية إلى كامل طاقتها الإنتاجية إذا استمر انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب حتى الخريف.
وأفاد ماجيار بأنه رغم أن الارتفاع الطفيف في منسوب مياه النهر وانخفاض درجات الحرارة القصوى قد دفعا الحكومة إلى وقف الدعوات إلى ترشيد الاستهلاك الطوعي في الوقت الحالي، فإن التوقعات على المدى الطويل لا تزال صعبة.
وشدد على أنه "لا يمكن للاقتصاد المجري أن يعمل بدون محطة باكس لأشهر متواصلة. ونحن بحاجة إلى إيجاد حل."