انفجار مسيّرة في بلغاريا قرب خط أنابيب غاز على الحدود مع رومانيا - بوابة الشروق
السبت 8 أغسطس 2026 8:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

انفجار مسيّرة في بلغاريا قرب خط أنابيب غاز على الحدود مع رومانيا

وكالات
نشر في: السبت 8 أغسطس 2026 - 6:41 م | آخر تحديث: السبت 8 أغسطس 2026 - 6:41 م

أعلن رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف، أنّ طائرة مسيّرة "تحمل كمية كبيرة من المتفجرات" دخلت بلغاريا صباح السبت، وانفجرت قرب الحدود مع رومانيا وخط أنابيب غاز، من دون أن تسفر عن ضحايا.

ولم يطرح راديف في التصريح الذي أدلى بها من خلال مقطع فيديو نشرته الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي أي فرضية في شأن مسار الطائرة المسيّرة.

وقال راديف عقب اجتماع استثنائي لمجلس وزاري أمني إن "الطائرة المسيّرة انفجرت في المحيط المباشر لمعبر كاردام الحدودي مع رومانيا" الواقع قرب البحر الأسود في شمال شرق البلاد "وعلى بعد ألف متر من محطة ضخ الغاز التابعة لخط أنابيب عبر البلقان" الذي يربط تركيا بأوكرانيا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف: "سُجّل صوت هذه الطائرة المسيّرة من قبل شرطة الحدود في رومانيا"، ثم رصدت دورية لشرطة الحدود البلغارية "انفجارا قويا مصحوبا بدخان أسود".

ولفت إلى أن المسيّرة "سقطت في حقل لعباد الشمس"، من دون أن تؤدي إلى خسائر بشرية.

وتابع: "ثمة أمر واحد مؤكد، وهو أن الطائرة المسيّرة كانت تحمل كمية كبيرة من المتفجرات، بالنظر إلى أن صوتها سُمع من مسافة بعيدة وتصاعد ذلك الدخان الأسود منها".

وأعلنت وزارة الدفاع البلغارية لاحقا أن الطائرة المسيّرة المعنية هي طائرة تمويه من طراز مايا "تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية على نطاق واسع".

وأضافت في بيان أنه لا يوجد حاليا ما يشير إلى أن الحادثة كانت متعمدة، استنادا إلى تحليل أولي لحطام المسيّرة الذي عُثر عليه في حقل قريب جدا من الحدود مع رومانيا.

وباتت الطائرات المسيّرة تخترق باستمرار أجواء رومانيا، سواء في مناطق البحر الأسود أو عند الحدود مع أوكرانيا، لكنّ دخول إحداها المجال الجوي البلغاري هو الأول من نوعه، إذ لم يسبق لصوفيا حتى الآن أن عثرت إلا على حطام طائرات مسيّرة جرفته أمواج البحر إلى شواطئها.

وحمّلت رومانيا بدعم من الاتحاد الأوروبي روسيا مسؤولية هذه الاختراقات، علما أن بعض الطائرات المسيّرة سقطت على أراضيها.

وأمرت بوخارست في نهاية يوليو بطرد أحد أفراد طاقم السفارة الروسية بعد إسقاط القوات الرومانية ثلاث طائرات مسيّرة في ثلاثة أيام متتالية.

وأفاد راديف السبت، بأن وزارة الدفاع البلغارية بادرت على إثر هذه الاختراقات إلى تعزيز "التغطية الرادارية وقدرات المراقبة في المنطقة، وأعادت نشر قوات ووسائل للتصدي للأهداف الجوية المحلّقة على علو منخفض وبسرعات متدنية".

وأضاف راديف: "نواصل متابعة الوضع وتعزيز المراقبة، وفي ضوء هذا الحادث سنُعيد نشر قوات ووسائل من شرطة الحدود لرصد الطائرات المسيّرة وتنفيذ عمليات مكافحتها، من الحدود مع تركيا إلى الحدود مع رومانيا".

وتقع قرية كاردام على بعد نحو 50 كيلومترا من البحر الأسود، حيث تكثّف روسيا وأوكرانيا منذ أسابيع ضرباتهما على سفن الشحن.

وأعلنت تركيا الثلاثاء أن هجوما بمسيّرات وقع الاثنين في البحر الأسود استهدف سفينتين عائدتين إلى شركتين تركيتين، ما أسفر عن اصابات في صفوف طاقميهما.

وجدّدت تركيا التي تتشارك حدودا مع بلغاريا الإعراب عن قلقها "حيال تصاعد النزاع بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود".

وتوقفت بلغاريا عن إرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا من مخزونات جيشها منذ يونيو الفائت، ولم تشارك في الاجتماع الأخير في يوليو لـ"تحالف الراغبين" الذي يضم 30 دولة متحالفة مع أوكرانيا بقيادة باريس ولندن.

واعتبر رومين راديف أن "مكان بلغاريا ليس" في هذا التحالف، داعيا بدلا من ذلك إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء للحرب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك