لا يزال الفيلم القصير"آخر واحد" للمخرج اللبنانى كريم الرحباني يواصل جولاته الناجحة فى المهرجانات السينمائية العربية والدولية، حيث حصل مؤخرا على 3 جوائز من مهرجانات مختلفة، ما بين تونس وفلسطين وكندا، وذلك بعد جولة طويلة بين العديد من المهرجانات في مختلف أنحاء العالم، حيث حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة السادسة من مهرجان القدس للسينما العربية.
كما حصل على جائزة أفضل فيلم قصير في الدورة الـ 44 لمهرجان الفيلم العربي بتورنتو، كما حصل على الجائزة الكبرى كأفضل فيلم قصير بمهرجان "Cinetoile" الدولي للفيلم القصير في تونس.
وقال الرحباني: "أشعر بسعادة غامرة لرؤية هذا الفيلم يستمر فى إيجاد طريقه إلى قلوب كل من لجان التحكيم والجمهور، فهذا التكريم يرفع من رصيد الفيلم، كل الشكر والامتنان الذي لا ينتهي لكل من ساهم في إحياء هذا العمل: الشركاء، طاقم التمثيل، الطاقم الفنى، وسائل الإعلام، الأصدقاء، والمهرجانات على ثقتهم ودعمهم".
الفيلم الذى أخرجه كريم الرحباني وشارك فى كتابته مع غدى الرحباني، كان عرضه العالمي الأول في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بالسعودية، شارك فى مهرجان كليرمون فيران للفيلم القصير بفرنسا والذي يعد أحد أعرق مهرجانات الأفلام القصيرة بالعالم.
وشارك في المسابقة الرسمية بمهرجان فريبورج في سويسرا، بالإضافة إلى مشاركته في المسابقة الرسمية بمهرجان مالمو للسينما العربية، فيما حصل على جائزة الهيبتا الفضية بمهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة.
كما حصل على جائزة أحسن ممثل بالفيلم من مهرجان يريفان الدولي للفيلم القصير بأرمينيا، وفي مهرجان البترون الدولي لأفلام البحر المتوسط على جائزتين، وهما جائزة أفضل فيلم وطني وجائزة الجمهور أيضا، وعرض الفيلم في افتتاح الدورة الـ40 لمهرجان نامور الدولي للفيلم الفرانكفوني في بلجيكا.
فيما حصل على جائزة لجنة التحكيم ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) في برنامج الأفلام القصيرة، وحصل على جائزة الجمهور من بين عدد كبير من الأفلام المشاركة في الدورة السابعة من مهرجان ميدفست مصر، الذي أُقيم تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.
وتدور أحداث الفيلم في 20 دقيقة حول "توفيق"، أرمل في الثمانينات من عمره، يتلقى مكالمة تعلمه بوفاة صديق آخر، وبينما يغرق في الذكريات، تطرق امرأة جميلة بابه عن طريق الخطأ، فتوقظ بداخله مشاعر منسية ينصحه صديقه الشاب بتجربة تطبيق مواعدة، لكن الواقع لا يتأخر في فرض عبثيته، وذلك من خلال حكاية إنسانية مؤثرة تحمل طابعاً فلسفياً عميقاً، من خلال سرد بصري مكثّف ولغة سينمائية شاعرية.
ويطرح المخرج أسئلة عن الوجود، العزلة، والبحث عن معنى للحياة في عالم فقد دفئه الإنساني، الفيلم بطولة عفيف مزيودي، وإيلي نجيم، وهادي عيسى، وسيلفي حاتم، وأسمهان الهلالي، وتصوير راشيل نوجا وإنتاج Rahbani 3.0.