أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية إلى 73 ألفا و386 شهيدا و174 ألفا و250 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إن "مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين، أحدهما شهيد جديد والآخر جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى 8 مصابين".
ولم تشر الوزارة في التقرير إلى ملابسات سقوط الشهيد والجرحى.
وأضافت أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.
وأوضحت أن "إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ ألفا و258، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 4 آلاف و139، وحالات الانتشال إلى 807".
وأفادت الوزارة بأن إجمالي عدد الضحايا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 بلغ "73 ألفا و386 شهيدا، إضافة إلى 174 ألفا و250 إصابة".
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، دمّرت إسرائيل 90% من البنى التحتية، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وفي نوفمبر 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما تنظر محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة، في دعوى قدمتها جنوب إفريقيا، وانضمت إليها دول عديدة، تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.