يوافق 12 من أغسطس من كل عام يوم الاحتفال العالمي بالأفيال، للتوعية بضرورة حماية العمالقة اللطيفة من الصيد الجائر الذي يلتهم أعداد الأفيال حول العالم، بينما تصبح المناسبة فرصة للتعرف على كثير من الطرائف والمعلومات المثيرة عن أضخم حيوان بري على وجه الأرض.
وتسرد "الشروق" معلومات طريفة عن الأفيال وفقا لما ورد في: "الجمعية العالمية للفيل"، و"الصندوق العالمي للحياة البرية"، وقناتي "بي بي سي" و"ناشونال جيوجرافيك".
أضخم حيوان بري دون منازع
يتربع الفيل على عرش الحيوانات البرية من حيث الحجم؛ إذ يتميز فيل السافانا الإفريقي بوزن 6 أطنان للذكر وارتفاع 3 أمتار، بينما تملك الإناث نصف ذلك الوزن، وحتى صغار الأفيال تحظى بأجسام ضخمة تفوق أوزانها 100 كيلو جرام.
أقل سمنة من الإنسان
تعطي أجسام الأفيال الضخمة انطباعا بأنها حيوانات سمينة، ولكن الحقيقة أن أجسامها صحية أكثر من البشر؛ إذ تبلغ نسبة الدهون للفيل الذكر أقل من 9% من وزنه، بحسب "مجلة العلوم التجريبية"، حيث يتكون أغلب وزن الفيل من العضلات والعظام، ورغم معدلات أكل الفيل العالية إلا أن جسمه يصرف نصف كمية الأكل التي لا يخزنها الجسم على هيئة دهون.
تقتل مئات البشر
تشتهر الأفيال بلقب العمالقة اللطيفة، ولكن ذلك الوصف لا ينطبق على الذكور في موسم التزاوج، حيث تصاب بحالة تُعرف بـ"الماست" تشتمل على هياج مبالغ فيه يزيد عدوانية الفيل، وفي ذلك تحصد الأفيال نحو 1000 شخص سنويا، ليحتل الفيل المركز التاسع بين أكثر الكائنات قتلا للبشر.
لا تنسى الإساءة
تملك الأفيال أدمغة ضخمة تحتوي مساحة ذاكرة يستخدمها الفيل لمعرفة طرق الهجرة السنوية في البرية، ولتمييز أفراد القطيع عن بعضهم، ولكن بالمقابل تساعد ذاكرة الفيل في تذكر تصرفات الإنسان معه، حيث تم تسجيل حالات لأفيال انتقمت من أشخاص أذوها رغم مرور عدة سنوات.
حارب بها قدماء المصريون
شهد التاريخ المصري استعمال الأفيال في معركة رفح خلال العهد البطلمي بين الجيشين المصري والسلوقي، حيث استعمل المصريون نوعا من الأفيال الشمال إفريقية الصغيرة مقابل الأفيال الآسيوية للسلوقيين، ورغم هزيمة الأفيال المصرية أمام الأفيال الأضخم، إلا أن المعركة انتهت بانتصار ساحق للجيش المصري.
تسمع بأقدامها
وتملك الأفيال مهارة استثنائية، حيث تملك خلايا خاصة في أقدامها لالتقاط ذبذبات الأرض وترجمتها لأصوات مفهومة للفيل، وفي ذلك يبلغ مدى السمع بالقدمين عند الفيل 10 كيلومترات، ويتم استخدامها للتحذير من وجود مفترسات في المنطقة.
خرطوم متعدد المهام
يملك الفيل في خرطومه نحو 150 عضلة يستفيد منها في عدة مهمات مثل الشرب والحفر للتنقيب عن الماء والتنفس بها عند الغوص في الماء، بينما يستعملها الفيل في المعارك لبسط السيطرة.
حيوان معمر
وتملك الأفيال أعمارا مقاربة للإنسان، إذ تعيش أكثر من 66 سنة، ويمكن معرفة عمر الفيل من خلال أنيابه التي يزداد حجمها مع تقدم الفيل في العمر.
أنيابها سبب معاناتها
تتميز الأفيال بأنياب ضخمة تصل أوزانها لـ80 كيلو جراما، تستعمل للأكل والقتال، وتتكون من مادة العاج ذات المظهر الفخم، ليصبح الفيل هدفا للصيد الجائر بحثا عن أنيابه الثمينة، إذ تم قتل 90% من الأفيال الإفريقية خلال القرن العشرين، حتى بدأ سن القوانين لحمايتها من الصيد الجائر.
سريعة رغم الوزن
يسود اعتقاد بأن الأفيال كائنات بطيئة نتيجة وزنها الضخم، ولكن الفيل يستطيع الركض بسرعة 40 كيلومترا في الساعة، ما يعني صعوبة هروب الإنسان من فيل عدواني عند التعرض لهجوم، ورغم تلك السرعة إلا أن الأفيال تعجز عن القفز بعكس بقية الحيوانات نتيجة لضخامتها.
معظم وقته في الأكل
تشتهر حيوانات مثل الأسد بكثرة النوم، ولكن الأفيال تشتهر بكثرة الأكل لتوفير الطاقة اللازمة لحجمها الضخم، إذ تقضي 18 ساعة يوميا في التهام الأعشاب والحشائش بكمية تبلغ نحو 200 كيلو جرام لليوم الواحد، لتكفي الفضلات الناتجة عن هضم تلك الكمية لتشغيل سيارة لمدة يوم بطاقة الميثان.