شيع الآلاف من أهالي مركزي أبو حماد والحسينية بمحافظة الشرقية، 18 من أبنائهم الذين لقوا مصرعهم إثر حادث تصادم سيارتي نقل عمال بطريق الدواويس بمركز ومدينة القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، وسط حالة من الحزن خيمت على الأهالي خلال مراسم تشييع الضحايا إلى مثواهم الأخير.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي القرى، حزنًا على الضحايا الذين راحوا ضحية الحادث، فيما تحولت مراسم التشييع إلى مشهد مهيب شارك فيه الأهالي لتوديع أبنائهم.
وفور وقوع الحادث، توجه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، يرافقه اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، إلى مستشفى القصاصين المركزي، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين، ومتابعة إجراءات نقل وتسليم جثامين المتوفين من أبناء الشرقية إلى ذويهم، تمهيدًا لتشييعهم ودفنهم في مسقط رأسهم.
وخلال الزيارة، حرص محافظ الشرقية على التحدث مع المصابين للاطمئنان على حالتهم الصحية والاستماع إلى مطالبهم، كما اطمأن من وكيلي وزارة الصحة بالشرقية والإسماعيلية ومدير المستشفى على أوضاع المصابين، موجهًا بتوفير كافة أوجه الرعاية الصحية والعلاجية لهم، واستمرار متابعتهم الطبية لحين تماثلهم للشفاء.
ووجه محافظ الشرقية بسرعة الانتهاء من الإجراءات اللازمة لنقل وتسليم جثامين المتوفين إلى ذويهم، وتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لأسر الضحايا في هذا المصاب الأليم.
وقال محافظ الشرقية: «نتابع المصابين لحظة بلحظة، ونعمل على سرعة إنهاء إجراءات تسليم الجثامين لذويهم وتقديم كامل الدعم لأسر الضحايا».
وكان محافظ الشرقية قد أصدر تعليمات مشددة لرؤساء مركزي ومدينتي أبو حماد والحسينية بسرعة تجهيز وتمهيد الطرق المؤدية إلى المقابر، وتوفير الإنارة اللازمة، والتأكد من جاهزية محيط المقابر، بما ييسر وصول أسر المتوفين والمشيعين للمشاركة في مراسم الدفن.
ووفقًا للبيانات الأولية، تم حصر 12 حالة وفاة من أبناء قرية الملاك التابعة لمركز أبو حماد، و6 حالات وفاة من أبناء قرى بحر البقر التابعة لمركز الحسينية، مع استمرار استكمال حصر البيانات والتأكد من كافة التفاصيل بالتنسيق مع الجهات المعنية.