قال مسؤولون كنديون اليوم الثلاثاء إن حريق الغابات المميت في غرب البلاد، الذي أجبر نحو 20 ألف شخص على الفرار، قد اتسع حجمه خلال الليل حتى بدون وجود رياح قوية، مما يمثل تحديا للجهود المبذولة لاحتوائه والتقييم الكامل للأضرار.
ويتوجه نحو 100 رجل إطفاء من المكسيك للمساعدة في مكافحة الحريق الذي دمر منازل وممتلكات أخرى بالقرب من بحيرة أوكاناجان في بريتش كولومبيا. وأسفر الحريق عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 80 عاما، وامتد باتجاه سمرلاند، وهي منطقة تضم نحو 12 ألف نسمة وتقع على بعد حوالي 300 كيلومتر شرق فانكوفر.
وقال كليف تشابمان، مدير العمليات الإقليمية في خدمة حرائق الغابات في بريتش كولومبيا، إن الحريق أظهر "نموا كبيرا للغاية" في بعض المناطق خلال الليل حتى بدون وجود رياح قوية. وأضاف أن الفرق تعمل على مدار الساعة لإنشاء خطوط سيطرة وجعل الوضع آمنا لعودة السكان المخلين إلى منازلهم.
وتابع تشابمان: "لقد أدركنا وسمعنا حتى الليلة الماضية أن الناس يرغبون بوضوح في العودة إلى منازلهم. يرغبون في رؤية حجم الأضرار".
ووصف كيفن دنبار، المدير التنفيذي للاستجابة للطوارئ وعمليات التعافي في بريتش كولومبيا، الإجلاء بأنه أحد أكبر عمليات الإجلاء في تاريخ بريتش كولومبيا الحديث.
وقال مسؤولون إنهم أمنوا 1600 غرفة فندقية وألف مساحة للسكن الجماعي للمخلين في أوكاناجان بعد أن واجه بعض السكان تأخيرا في الحصول على المساعدة الطارئة خلال عملية الإجلاء في نهاية الأسبوع.
وبالإضافة إلى أولئك الذين أجبروا بالفعل على الفرار، تم إبلاغ 10 آلاف شخص آخرين بضرورة الاستعداد للمغادرة في غضون مهلة قصيرة. وكان أكثر من 100 حريق غابات يشتعل في جميع أنحاء المقاطعة، وحذر المسؤولون من أن البرق الجاف قد يشعل حرائق جديدة في المنطقتين الوسطى والداخلية وأوكاناجان. كما طلبت المقاطعة المساعدة من الحكومة الاتحادية لتوسيع نطاق السكن للمخلين