التنمية المحلية والبيئة تتابع تنفيذ مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة بـ120 قرية - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2026 1:39 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

التنمية المحلية والبيئة تتابع تنفيذ مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة بـ120 قرية

شريف حربي
نشر في: الخميس 13 أغسطس 2026 - 12:22 م | آخر تحديث: الخميس 13 أغسطس 2026 - 12:22 م

- تكامل مع تدخلات المبادرة الرئاسية والاستفادة من مقومات البنية الأساسية
- خلق فرص عمل مستدامة وحزمة من الخدمات للمواطنين بالقرى المستهدفة
- نستهدف دعم الأنشطة الاقتصادية المتوافقة بيئيا عبر مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة

تلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا اليوم الخميس، من الوحدة المركزية لمبادرة "حياة كريمة" بالوزارة حول آخر مستجدات مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة، والذي يجري تنفيذه بعدد 120 قرية من قرى المبادرة الرئاسية بمحافظات "أسيوط وسوهاج وقنا"، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي والتنسيق مع عدد من الوزارات.

وأشارت "عوض"، إلى أن المشروع يهدف للتكامل مع تدخلات المبادرة الرئاسية والاستفادة من مقومات البنية الأساسية التي يجري تطويرها في دعم الأنشطة الاقتصادية المتوافقة بيئيًا، وتعزيز القيمة المضافة للأنشطة الزراعية، وخلق فرص عمل مستدامة، وتقديم حزمة من الخدمات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والغذائية، ودعم دور الإدارة المحلية في قيادة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقرى المستهدفة.

وأوضحت أنه في إطار أنشطة المشروع، فقد تم الانتهاء من تنفيذ برنامج تدريبي متخصص لإعداد المدربين من المرشدين والأخصائيين الزراعيين على "الإدارة المتكاملة للمخلفات الزراعية وتعظيم قيمتها المضافة"، بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا، خلال الفترة من 12 يوليو حتى 13 أغسطس 2026، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة.

وأوضح التقرير الذي تلقته وزيرة التنمية المحلية والبيئة، من الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الوحدة المركزية لحياة كريمة بالوزارة، أن البرنامج استهدف بناء كوادر محلية مؤهلة وقادرة على نشر الممارسات المستدامة وتحويل المخلفات الزراعية من تحدٍ بيئي إلى مورد اقتصادي ذي قيمة مضافة، على أن يقوم المرشدون بتقديم الدعم الفني لأصحاب الأعمال والشركات الناشئة في مجال إدارة المخلفات الزراعية.

وأشار التقرير إلى استفادة 90 مدربًا من البرنامج، فيما اشتمل البرنامج التدريبي، الذي نُفذ بطريقة هجينة تجمع بين المحاضرات النظرية والعمل الميداني في المواقع ووحدات الإنتاج والمزارع، على موضوعات متخصصة تتضمن ممارسات إنتاج الكومبوست والأعلاف والسيلاج، وتطبيقات الفحم الحيوي (البيوشار) والبيوجاز، ودور الميكنة الزراعية في إدارة المخلفات الزراعية.

ولفت التقرير، إلى أنه على هامش التدريب، تم افتتاح معرض للشركات الناشئة التي تم تأسيسها وتسجيلها ضمن أنشطة المشروع، حيث عُرضت نماذج لمشروعات تعمل على تحويل المخلفات الزراعية والعضوية إلى منتجات ذات قيمة مضافة في مجالات الغذاء والأعلاف والأسمدة العضوية والكربون النشط، بما يعكس الإمكانات الاقتصادية لتطبيقات الاقتصاد الدائري ودورها في خلق فرص العمل ودعم المشروعات الخضراء، بالإضافة إلى تنفيذ زيارات ميدانية لتفقد التدريبات الحرفية للسيدات على إعادة تدوير مخلفات النخيل، ومزرعة إنتاج الكومبوست والفيرمي كومبوست لتفقد طريقة الإنتاج في عدد من القرى.

يذكر أن محور إدارة المخلفات الزراعية في المشروع يتبنى نهجًا متكاملًا لتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية، من خلال تدريب نحو 4.000 مزارع على الإدارة الآمنة والمستدامة للمخلفات الزراعية، ودعم تأسيس وتشغيل 120 شركة متخصصة في هذا المجال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك