انتهى مشوار الفرنسي ويليام ساليبا في كأس العالم بطريقة مؤلمة، بعدما اضطر لمغادرة مواجهة إسبانيا في نصف النهائي بسبب معاناته من آلام مزمنة في الظهر، قبل أن يتحدد غيابه عن مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام إنجلترا، لتثار تساؤلات حول مدى جاهزيته للمشاركة في اللقاء من الأساس.
وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن مدافع آرسنال كان مصممًا على مواصلة مشواره مع منتخب فرنسا رغم الإصابة، إلا أن الآلام اشتدت خلال مواجهة إسبانيا، ليغادر الملعب في الدقيقة 30، بعدما قال لزميله دايوت أوباميكانو: "لم أعد أستطيع التحمل.. ظهري انتهى."
وأضافت الصحيفة أن حالة ساليبا أعادت إلى الأذهان ما حدث مع المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي في كأس العالم 2018، عندما خاطر باللعب رغم الإصابة، وهو ما فتح باب الجدل حول ما إذا كان مدافع آرسنال قد خاطر هو الآخر بمستقبله من أجل الاستمرار مع "الديوك" في البطولة.
وأشارت «ليكيب» إلى أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب لم تُظهر أي تفاقم في إصابته، وهو ما أكده أيضًا المدير الفني لمنتخب فرنسا ديدييه ديشامب.
ويعاني ساليبا من آلام مزمنة في الظهر منذ عدة أشهر، بعدما تعرض لنوبة مشابهة قبل عامين، ومن المنتظر أن يخضع خلال الفترة المقبلة لبرنامج علاجي وتأهيلي طويل.
واختتمت الصحيفة بأن خيار خضوع ساليبا لعملية جراحية لا يُعد الحل المفضل في الوقت الحالي، على أن يتم حسم القرار النهائي بالتنسيق مع نادي آرسنال مطلع الأسبوع المقبل، مع ترجيح الاكتفاء ببروتوكول علاجي مكثف بدلًا من التدخل الجراحي.