جوزيف اسكندر: جمعية النهضة ستوفر مساحة واسعة من النشاطات الإبداعية
مايكل زاميط: الفنون والثقافة لها القدرة على الارتقاء بحال المجتمع
سامح سامي: ستوديو ناصيبيان عانى من الإهمال قبل أن يعود متألقا
احتفلت جمعية النهضة العلمية والثقافية- جزويت القاهرة، السبت الماضي الموافق 18 مايو، بإعادة افتتاح مسرح ستوديو ناصيبيان في احتفال رسمي يضم عدد من الشخصيات العامة والرسمية في الصحافة والإعلام والمجال الثقافي.
حرص على الحضور وزيرة الثقافة السابقة إيناس عبد الدايم، ونائب رئيس الوزراء الأسبق زياد بهاء الدين، والدكتور محمد أبو الغار، و أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة اليوم السابع، ونخبة من كبار المثقفين والكتاب، ومنهم الناقد عصام زكريا، والفنان عمرو سليم، والكتاب الصحفيين هشام أصلان وسامح سامي، والأديب نعيم صبري والفنان عادل واسيلي.
كما حضر المفكر السياسي سمير مرقص، المنتج جابي خوري، أستاذة العلوم السياسية نيفين مسعد، والأب مجدي سيف ممثل الرئيس الإقليمي للرهبانية اليسوعية بمصر، وممثلي ccfd.
تزامن افتتاح المسرح مع مرور 25 سنة على تأسيس جمعية النهضة، والذكرى الأولى لرحيل الأب وليم سيدهم اليسوعي، المؤسس والأب الروحي للجمعية ورئيس مجلس إدارتها منذ التأسيس، ويعتبر حفل الافتتاح هو بداية أسبوع احتفالي من الأنشطة والفعاليات التي تقدمها المدارس الفنية التابعة للجمعية.
وقد جرى تكريم عدد من الشخصيات البارزة في جمعية النهضة على مساهماتهم في مدة 25 عامًا، وتضمنت الحفل فقرة فنية تمثلت في عروض موسيقية، وقال سامح سامي، المدير التنفيذي للجمعية، إنه يجب توجيه الشكر لكافة المساهمين في إعادة ترميم المسرح مؤكدا على استمرارية العمل الجاد لجعل الجمعية مركزًا ثقافيًا رائدًا.
وأشار سامي إلى أن ستوديو ناصيبيان عانى من الأهمال في فترات سابقة، وأن الآباء اليسوعيين حرصوا على أن يكون الاستوديو منارة فنية وثقافية حقيقية ليعود متألقا، وأنهم في الوقت الذي كانت أرض جمعية النهضة تقدر بمبالغ طائلة تتخطى عشرات الملايين من الجنيهات، قد خصصوا مساحة كبيرة من الأرض للاستوديو والمبنى الإداري الخاص به، في الوقت الذي تحول فيه حي الفجالة إلى مجموعة كبيرة من محلات الأدوات الصحية والكتب المدرسية، ولكن قرار الآباء اليسوعيين جاء إيمانا منهم بأهمية الثقافة ودور الفنون في كل زمان ومكان.
كما رحب الأب جوزيف إسكندر، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بالحضور وأعرب عن شكره وتقديره لمشاركتهم في الحدث السعيد بافتتاح الاستوديو بعد ماتعرض له، مشددا على أن الجمعية عليها التزام هام وضروري في الوقت الحالي، وهو أن ترعى وتكفل مساحة واسعة من الإبداع وتشجيع الإسهام الفني والثقافي لإثراء المجتمع والارتقاء به على الدوام.
كما أشار الأب مايكل زاميط، الرئيس الإقليمي للرهبانية اليسوعية، إلى أهمية الفن والثقافة وأن الروافد العديد لتلك الإبداعات يكون لها أثرها الملموس على المجتمع وتظهر بشكل مباشر على أفراده، معتبرا الإبداع الفني والثقافي وسيلة فعالة وناجحة في حل أية خلافات أو اختلافات في وجهات النظر.
وأضاف: سعداء بوجودنا اليوم لتعزيز دور جمعية النهضة والاحتفاء بعودة ستوديو ناصيبيان ونأمل أن تكون نشاطاته وفعالياته مدعاة للارتقاء بالحس الإبداعي العام وأن تقوي العلاقات بين أبناء المجتمع الواحد، وتعزيز التعاون بين الأفراد، معبرًا عن أمله في تحقيق هذا الهدف من خلال مراكز الجمعية الثقافية خلال الفترة المقبلة.
بعدها أكدت الكاتبة والناقدة، عبلة الرويني، أن إعادة ترميم المسرح وافتتاحه بعد الحريق هو جهد مشترك لأبناء الجمعية والمجتمع الثقافي، لتوضح أن هذا المجهود الذي اتسم بالإخلاص والدأب الشديد يعكس بوضوح، أن هناك روح متجذرة تقوم على التعاون والتضامن بشكل نفتقده في أيامنا الحالية ولكنه موجود في مدرسة النهضة.
وكان حريق ضخم التهم مسرح ستوديو ناصيبيان التابع لـ جزويت القاهرة منذ عامين، وأتت النيران على المسرح بالكامل دون وقوع خسائر في الأرواح أو إصابات، ويعد ستوديو ناصيبيان ثاني أقدم ستوديو سينمائى في مصر، أسسه المصور الأرميني هرانت ناصيبيان.