وفاة الشيخ صالح زين الشيبي.. ما قصة بقاء مفتاح الكعبة في يد عائلته منذ عهد النبي؟ - بوابة الشروق
الجمعة 19 يوليه 2024 5:32 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

وفاة الشيخ صالح زين الشيبي.. ما قصة بقاء مفتاح الكعبة في يد عائلته منذ عهد النبي؟

محمد حسين
نشر في: الأحد 23 يونيو 2024 - 6:07 م | آخر تحديث: الأحد 23 يونيو 2024 - 6:08 م

شُيعت جنازة كبير سدنة الكعبة الشريفة الشيخ صالح بن زين العابدين الشيبي، اليوم السبت، بعد صلاة الفجر في الحرم المكي، ودفن في مقبرة المعلاة.

توفي الشيخ صالح عن عمر يناهز 79 سنة، مساء أمس الجمعة، وشارك "الشيبي" منذ توليه السدانة في غسل الكعبة المشرفة أكثر من 100 مرة، وفقا لسكاي نيوز.

من هو صالح الشيبي؟

ولد الشيخ صالح بن زين العابدين الشيبي في عام 1945 ونشأ في مكة المكرمة؛ حيث تلقى تعليمه بها إلى أن نال درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.

وعمل الشيبي أستاذًا جامعيًا وقدم العديد من المؤلفات في مجالات العقيدة والتاريخ، ما أثرى المكتبة الإسلامية بمساهماته القيمة، كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات.

* ما مهمة السادن الأول؟

ويتولى السادن شئون الكعبة من فتحها وإغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها وإصلاح الكسوة إذا تمزقت، واستقبال زوّارها، وكل ما يتعلق بذلك. ومنذ أن انتقلت السدانة إلى الدكتور صالح الشيبي في عام 2014، تشرف بغسل الكعبة أكثر من 100 مرة، بوصفه الشخص الوحيد الذي يحمل مفتاح الكعبة المشرّفة والمسئول عن كل ما يتعلق بشئونها.

والراحل صالح الشيبي هو السادن العاشر في العهد السعودي، وقد رافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في المرات التي تشرف فيها الملك سلمان بغسل الكعبة المشرّفة، حيث تبدأ المراسم بأداء الملك للصلاة في الموضع الذي صلّى فيه النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، ثم يحيط الكعبة من الداخل بعطر العود وماء الورد. ويُفتح باب الكعبة المشرّفة مرتين في العام، لإتمام غسلها من الداخل، ويشرف السادن على إدخال ماء زمزم، وخلطه بأجود أنواع دهن الورد والعود، وغسل أرضية الكعبة المغطاة بالرخام، وجدرانها الأربعة من الداخل، ثم ينثر الطيب في الداخل، وفقا لما نشرته الشرق الأوسط اللندنية.

* مفتاح الكعبة

وتضم العهدة مفتاح الكعبة المشرّفة، وهو مفتاح من الحديد يبلغ طوله 35 سم، تبدَّلت تفاصيله في مرات عديدة عبر التاريخ، ويحتفظ به آل الشيبي في كيس خاص، صُنع يدويا في مصنع كسوة الكعبة. وبعد الاهتداء إلى كبير السدنة، يتلقى التهنئة والدعم لتحمل مسئولية الأمانة العتيقة التي توارثها جيل عن آخر منذ 16 قرنًا.

* مفتاح الكعبة.. أمانة النبي لأهل الشيبي

عندما دخل النبي محمد مكة يوم الفتح، طلب المفتاح من عثمان بن طلحة ودخل البيت وصلى فيه ركعتين، أنزل الله تعالى قوله: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}، أعاد النبي المفتاح لعثمان بن طلحة، قائلًا: "خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم".

سدانة الكعبة المشرفة كانت عند بنائها بيد إسماعيل عليه السلام، ثم بعد وفاته صارت لولده نابت بن إسماعيل إلى أن اغتصبها من ولده أخواله جرهم، ومكثت السدانة في جرهم عدة قرون إلى أن اغتصبها منهم خزاعة، ومكثت في خزاعة عدة قرون إلى أن آل أمر مكة والكعبة المشرفة إلى قصي بن كلاب بن مرة القرشي، وهو الجد الخامس للنبي صلى الله عليه وسلم، فاسترجعها من خزاعة بعد حرب دامية، ثم صارت من بعده في ولده الأكبر عبد الدار، ثم صارت في بني عبد الدار جاهليةً وإسلامًا، إلى أن آل أمر السدانة إلى شيبة بن عثمان بن طلحة، واسمه عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي، ثم صار أمر السدانة في أولاد بني شيبة بن عثمان إلى العصر الحاضر يتوارثونها كابرًا عن كابرٍ، وفقا لما نشرت الراية القطرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك