الرئيس الصيني خلال لقائه بملك الأردن: قضية فلسطين محورية في الشرق الأوسط - بوابة الشروق
الإثنين 24 أغسطس 2026 3:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

الرئيس الصيني خلال لقائه بملك الأردن: قضية فلسطين محورية في الشرق الأوسط

وكالات
نشر في: الإثنين 24 أغسطس 2026 - 2:56 م | آخر تحديث: الإثنين 24 أغسطس 2026 - 2:56 م

قال الرئيس الصيني شي جين ‌بينج، اليوم الاثنين، خلال لقائه مع عاهل الأردن الملك عبد ⁠الله الثاني، في بكين، إن القضية الفلسطينية «تمثل جوهر قضايا الشرق الأوسط».

وأشار ملخص رسمي للاجتماع بثته الإذاعة الصينية ‌الرسمية ⁠إلى أن شي، دعا إلى حل سياسي واستئناف محادثات ⁠السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وإلى «إنجاز قيام ⁠دولة فلسطين المستقلة في أقرب ⁠وقت».

وأكد الرئيس الصيني أن بكين دأبت على الدعوة إلى وقف شامل لإطلاق النار في الشرق الأوسط، وحل النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وتؤمن بضرورة احترام سيادة وأمن دول المنطقة، بما فيها الأردن.

وأوضح أن حل القضية الفلسطينية يرتكز على أربعة مبادئ، أولها ضرورة التمسك بالحل السياسي، انطلاقًا من حل الدولتين، وتعزيز استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وتحقيق قيام دولة فلسطينية في أقرب وقت.

وذكر أن «المبدأ الثاني ضرورة التمسك بالحكم الفلسطيني»، مؤكدًا «ضرورة تطبيق مبدأ الحكم الفلسطيني في تعزيز إدارة الضفة الغربية وإعادة إعمار غزة بعد الحرب».

ولفت إلى أن «الثالث ضرورة التمسك بالجانب الإنساني»، قائلًا إنه «على المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، أن يضطلع بمسئولياته بجدية لحماية سلامة المدنيين، وضمان تقديم المساعدات الإنسانية، ومنع وقوع الكوارث الإنسانية».

وأفاد بأن الرابع ضرورة التمسك بالإنصاف والعدالة، استنادًا إلى سيادة القانون الدولي، بهدف معالجة كل من الأعراض والأسباب الجذرية، واتخاذ إجراءات عملية كسبيل لتعزيز حل مبكر وشامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية.

من جانبه، أكد الملك عبد الله الثاني، أن الأردن يُقدّر عاليًا موقف الصين المحايد والثابت في شئون الشرق الأوسط، ودعمها للقضية العادلة للدول العربية.

وأكد استعداد الأردن للحفاظ على تواصل وثيق مع الصين، ومواصلة الجهود الإيجابية لتخفيف حدة الوضع الراهن، بما يُمكّن شعوب الشرق الأوسط من التمتع بالسلام والازدهار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك