كشف الفنان توفيق عبد الحميد تطورات حالته الصحية، بعد إعلانه مؤخرًا اعتزاله التمثيل نهائيًا بسبب ظروفه الصحية.
وقال توفيق عبد الحميد، في مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، مع الإعلامي أحمد سالم، إن حالته الصحية ليست على ما يرام، موضحًا: «ليست كما ينبغي، لكن الحمد لله لم يحدث جديد، وهناك بعض المشكلات يتم التعامل معها».
وأشار توفيق عبد الحميد إلى أنه من الصعب أن يعود إلى التمثيل، لمعاناته من مشاكل في الغضروف أثرت على حركته، وجعلته يجلس على كرسي متحرك، وهو ما يشكل صعوبة كبيرة أمام عودته إلى التمثيل، موضحًا: «الغضروف أثر على الفقرات القطنية، وبعدين أثر على الرجل، فأصبح هناك صعوبة في المشي والتحرك على كرسي متحرك، ممكن أقبل دور حالة خاصة جدًا ونادرة».
وأضاف: «التمثيل وحشني لأنه حياتي، لأني ارتبطت به من ثانوي، بعدها الجامعة، ثم معهد فنون مسرحية، والمسرح اديته كل عمري».
وتابع: «يظل المسرح دائمًا له اعتبار خاص وحالة، لأنه مع المتلقي مباشرة وجهًا لوجه، ولذلك له روح وحس خاص جدًا».
وأعرب توفيق عبد الحميد عن سعادته بحب الناس له، قائلًا: «فضل وخير وكرم من ربنا سبحانه وتعالى أنه منّ عليّ بحب الناس، وده أكتر حاجة جنيتها من الحكاية دي كلها، وده تاج على راسي، لأن مسألة أن الناس تحبك وتقدرك ليها اعتبار كبير جدًا، وممتعة وكويسة وجميلة إنك تحس وسط أهلك وناسك».
وقدم توفيق عبد الحميد اعتذارًا لمتابعيه، مشيرًا إلى أن البعض انزعج من عدم رده عليهم في التعليقات على صفحته بموقع فيسبوك، ووصفوه بالغرور والتعالي.
وأوضح توفيق عبد الحميد: «ساعات بتعامل مع الصفحة بتاعتي إنها الجرنال الخاص بتاعي، وبقرأ كل التعليقات، لكن اتهموني بالتعالي والغرور لأني مش بقدر أرد على تعليقات المتابعين، وكتبت بوست قلت فيه إني بعاني من ضعف النظر والقدرة الصحية، ومش بقدر أعدل كتير، وفوجئت إن البوست اتاخد واتكبر علشان يبقى حراق ويثير الانتباه، واتقال إني أنا كما لو كان قاب قوسين أو أدنى من دخول القبر».