حذر المرشد الإيراني علي خامنئي، صباح الأحد، من إمكانية اندلاع حرب إقليمية، في ظل التهديدات الأمريكية الأخيرة بشن هجوم على طهران.
وبحسب ما نشرته وكالة «تسنيم» للأنباء، جاء ذلك خلال تعليق خامنئي، على التهديدات الأمريكية الأخيرة، خلال لقائه مع حشد كبير من المواطنين في حسينيّة الإمام الخميني.
وأشار إلى أن التهديدات الأمريكية بالقوة العسكرية ليست جديدة، مضيفًا: «في الماضي، وجّه الأمريكيون تهديدات متكررة في خطاباتهم وقالوا إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك خيار الحرب».
واستطرد: «والآن يدعي هذا الرجل (ترامب) باستمرار أنهم أحضروا سفينًا حربية... يجب ألا يخاف الشعب الإيراني من هذه الأمور، فالشعب الإيراني لا يتأثر بهذه التهديدات».
وواصل: «لن نبدأ الحرب ولا نريد مهاجمة أي دولة؛ لكننا سنرد بقوة على من يهاجمنا، وعلى الأمريكيين أن يعلموا أنهم إذا أشعلوا حربا، فستكون هذه المرة حرباً إقليمية».
ويقترب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران من مرحلة حاسمة، وسط تقديرات نشرها موقع صحيفة «معاريف» العبرية بأن ضربة أمريكية قد تقع خلال ساعات أو أيام، في ظل رفع مستويات الجاهزية الأمريكية والإسرائيلية والاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة إقليمية واسعة.
ويشير التحليل إلى أنه «في حال لم تنفّذ واشنطن هجوما على إيران بين لحظة كتابة سطوره ونشرها، فإن احتمال وقوع الضربة يبقى قائمًا ضمن إطار زمني قصير».
ورغم غياب تأكيدات حاسمة بشأن توقيت أو حتمية الهجوم، إلا أن مؤشرات عدة تدفع إلى وضع هذا السيناريو على الطاولة.
وتلفت الصحيفة إلى أن إيران صعّدت منسوب تهديداتها، مع إعلان نيتها تنفيذ مناورة بحرية في مضيق هرمز، واحتمال تعطيل أو إغلاق حركة الملاحة فيه.
ويُنظر إلى أي مساس بحرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي على أنه خط أحمر لا يمكن للولايات المتحدة تجاهله، إذ إن عدم الرد على خطوة من هذا النوع قد يُفسَّر على أنه تراجع عن دورها الدولي.