تقرير - بعد واقعة فلويد.. الرياضة أيقونة رئيسية في محاربة العنصرية - بوابة الشروق
الإثنين 6 يوليه 2020 9:53 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

تقرير - بعد واقعة فلويد.. الرياضة أيقونة رئيسية في محاربة العنصرية

د ب أ
نشر في: الأربعاء 3 يونيو 2020 - 12:34 م | آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2020 - 12:34 م

تفاعل العديد من نجوم الرياضة مع واقعة مقتل جورج فلويد المواطن الأمريكي من أصول إفريقية على يد رجل شرطة الاسبوع الماضي ، سواء لاعبي الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) أو البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 وصولا إلى نجوم دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.

وتوفى فلويد /46 عاما/ بينما كان في حيازة الشرطة بمدينة مينيبوليس الأمريكية يوم 25 مايو الماضي، وأظهر مقطع فيديو صوره المارة ، ضابط شرطة وهو يضغط بركبته على عنق فلويد وهو مكبل اليدين لأكثر من ثمان دقائق دون أن يلتفت لاستغاثة الرجل وهو يقول "لا أستطيع أن اتنفس".

وتسبب مقتل فلويد في اندلاع احتجاجات وأعمال عنف في العديد من المدن الأمريكية،  كان وقودها تكرار ظاهرة الظلم العنصري في أمريكا، من خلال مقتل رجل أمريكي من أصل افريقي مرة أخرى على يد الشرطة.

"العدالة لجورج" ليست أول حركة جماعية كبرى في عالم الرياضة، فقد سبقها تحركات أخرى نتيجة تفاعل نجوم الرياضة مع قضايا المجتمع.

ومن بين الاحتجاجات السابقة لنجوم الرياضة، حركة "انحني"  التي تعود إلى الواقعة الشهيرة التي جثم خلالها لاعب كرة القدم الأمريكية كولن كابرنيك على ركبتيه رافضا الوقوف أثناء عزف النشيد الأمريكي في 14 اغسطس 2016.

ورفض كابرنيك الوقوف أثناء عزف النشيد الوطني، احتجاجا على الظلم العنصري ووحشية الشرطة، لكن هذه الخطوة كلفته الكثير حيث اضطر لإنهاء مسيرته بعد أن ترددت الفرق في التعاقد معه.

وأدت هذه الخطوة إلى حالة من الانقسام في المجتمع الأمريكي كما أغضبت دونالد ترامب الذي تم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة بعد أشهر قليلة.

وسار العديد من اللاعبين على نهج كابرنيك عبر الجلوس على أرض الملعب  أو الجثو بركبة واحدة على الأرض.

وعلق كابرنيك على موقفه هذا بالقول "لن أقف لإظهار فخري بعلم دولة تضطهد أصحاب البشرة السمراء، وذوي البشرة الملونة"، لكنه دفع الثمن غاليا حيث أقدم فريقه سان فرانسيسكو على فسخ تعاقده في 2017 ولم يسع أي فريق أخر لضمه منذ ذلك الحين.

حركة قوة السود: أحدث العداءان تومي سميث وجون كارلوس ضجة كبرى في أولمبياد مكسيكو سيتي 1968 عبر رفع قبضتيهما لتحية حركة قوة السود أثناء وقوفهما على منصة التتويج.

سميث وكارلوس اللذان ارتديا القفازات السوداء احتجاجا آنذاك على سياسة التمييز في الولايات المتحدة الأمريكية بعد فوزهما بالميدالية الذهبية والبرونزية على الترتيب في سباق 200 متر. 

واستخدم الاتحاد الدولي لألعاب القوى أمس الأول الأحد الصورة الايقونية لسميث وكارلوس دعما لمجتمع متساو، باستخدام وسم "حياة السود مهمة".

حركة ارفع صوتك: بعد الفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم للسيدات في 2019 استغلت اللاعبة الأمريكية ميجان رابينو وجودها في حفل استقبال في نيويورك وانتقدت سياسات الرئيس الأمريكي ترامب، ومنذ ذلك الحين اصبحت معنية بمكافحة العنصرية ورهاب المثلية الجنسية ونالت على إثر ذلك إشادة واسعة حول العالم لكن ذلك لم يمنع تعرضها أيضا لبعض الانتقادات.

حان وقت الصورة : في 21 يونيو 1998 كان من المتوقع أن يكون يوما يسوده التوتر في كأس العالم لكرة القدم بفرنسا عندما التقت أمريكا مع خصمها السياسي إيران ، لكن على عكس المتوقع فإن العداء لم يعرف طريقه للمباراة طوال الـ90 دقيقة وبما أن المباراة جرت في يوم"اللعب النظيف" الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تبادل اللاعبون الورود والهدايا قبل التقاط صورة جماعية.

ارفعوا العلم: رفع لاعب سويسري لافتة كتب عليها "أوقفها يا شيراك" قبل مباراة دولية أمام السويد في 1995 في جوتنبرج ، في إشارة إلى التجربة النووية التي أجرتها فرنسا في جزيرة موروروا ، حيث قال السويسري الان سوتير الذي كان يلعب بالدوري الألماني انذاك "التجربة النووية موجهة ضد الانسانية، نريد الانضمام إلى الاحتجاجات حول العالم".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك