أصدر البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب نادي الزمالك بيانًا رسميًا للتعليق على أزمة عدم انضمامه لمعسكر النادي استعدادًا للموسم الجديد، في ظل رغبته بالرحيل عن النادي.
وانطلق معسكر نادي الزمالك يوم السبت الماضي، دون مشاركة الثلاثي خوان بيزيرا وشيكو بانزا وعبد الله السعيد، مع رغبة اللاعب البرازيلي في الرحيل إلى نادي شباب الأهلي دبي الإماراتي.
وكتب خوان بيزيرا في بيان رسمي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام»: «اليوم أريد أن أتحدث مباشرة إلى جماهير الزمالك، بدون فريق العلاقات الإعلامية الخاص بي، وبدون محامٍ، وبدون أي نوع من التوجيه من الأشخاص الذين يعملون معي، لأنني أؤمن أن هذا الحديث يجب أن يكون بهذه الطريقة، نابعًا من قلبي، حتى تعرفوا بالضبط ما الذي يحدث».
وأضاف: «وصلت إلى النادي في النصف الثاني من عام 2025، ومنذ تلك اللحظة ارتبطت بكم بشكل مباشر، كان شعورًا لم أشعر به مع أي جماهير أخرى منذ رحيلي عن فاسكو، النادي الذي نشأت وتطورت فيه كلاعب».
وأوضح: «لم تكن الرحلة سهلة، حدثت العديد من الأمور التي لن أكشف عنها، على الأقل في الوقت الحالي، لأنني لا أريد أن أُسيء لصورة النادي أو الأشخاص الذين يعملون بداخله، ولكن بسببكم بقيت قويًا، بل ورفضت عروضًا مهمة في نهاية العام الماضي، لم أرغب حتى في الاستماع إليها.. كنت أعلم أنني لا أستطيع مغادرة النادي في ذلك الوقت وخذلانكم».
وتابع: «كنت بحاجة إلى إكمال مهمتي، وهي مساعدة النادي على الفوز ببطولة الدوري بعد أربع سنوات،لقد فعلناها معًا، ولا أشعر بأي ندم ولو للحظة واحدة على قرار البقاء معكم».
وكشف: «بعد ذلك، وعدني النادي أنا ووالدي أكثر من مرة بأنهم سيقومون ببيعي وتحديد سعر مناسب لي، لا أعتقد أنه من المناسب ذكر الرقم هنا، لكنه كان سيصبح أكبر صفقة بيع في تاريخ النادي.. لقد وصل هذا العرض، والنادي لا يفي بالوعد الذي قطعه لي، مرة أخرى، لا يحترمون ما تم الاتفاق عليه معي، تمامًا كما حدث في مواقف أخرى ذكرتها سابقًا، والتي لن أتحدث عنها بالتفصيل الآن».
وأردف: «لكن هذه المرة لن أقبل بعدم احترامهم لكلمتهم، وهذا الأمر ليس فقط بسبب أهدافي المهنية، ولكن أيضًا لأن الزمالك يحتاج إلى أموال هذه الصفقة من أجل ترتيب وضعه المالي، وضمان ألا يمر الأشخاص المحترفون الذين ما زالوا في النادي بنفس الصعوبات التي مررت بها».
واسترسل: «كان يجب أن تسمعوا هذا التوضيح مني بشكل مباشر، لأنهم يصورونني وكأنني الشخص المخطئ في هذا الموقف، والشيء الوحيد الذي أستطيع قوله إن ضميري مرتاح، لأنني فعلت كل شيء بالطريقة الصحيحة، من البداية حتى النهاية».
وأتم: «رغم كل المرات التي أخطأوا فيها بحقي منذ وصولي، لم أخطئ أنا في حقهم أبدًا. ودائمًا تصرفت بهذه الطريقة بسبب الحب غير المشروط الذي أشعر به تجاهكم، لكن لكل شيء حدود، وأنا وصلت إلى حدودي.. كان يجب أن تحصلوا على هذا التوضيح مني مباشرة. حبي واحترامي لكم كانا يتطلبان هذا البيان».