قالت الكاتبة دينا شحاتة إنها كانت تعرف نهاية رواية «انخدعنا» الصادرة عن دار الشروق، منذ سنوات، موضحة أن المشهد الافتتاحي والنهاية وُلدا معا في ذهنها قبل الشروع في كتابة الرواية، ولذلك لم تفكر في تغيير النهاية خلال مراحل الكتابة.
وأضافت، خلال مناقشة الرواية في مكتبة مصر الجديدة العامة، أن أكثر ما كان يشغلها هو الوصول إلى المشهد الأخير بالطريقة التي تخيلته منذ البداية، مؤكدة أنها ظلت تكتب وهي تنتظر الوصول إلى هذه اللحظة التي كانت تمثل بالنسبة لها خاتمة الرحلة السردية.
وأوضحت أنها شعرت أثناء الكتابة بأن بعض الشخصيات كانت تستحق مساحة أكبر، مشيرة إلى أن شخصية حمص كانت الأقرب إلى قلبها، وكانت تتمنى أن تمنحها حضورا أوسع داخل الرواية.
وأضافت أن شخصية ميرفت ظلت مرتبطة بطارق بوصفها امتدادا لذكرياته وظله، ولذلك لم يكن من المناسب أن تستقل بمساحة أكبر داخل السرد، لأن دورها مرتبط بتكوين البطل وخديعته الشخصية.
وأكدت أن كتابة الجولة الرابعة كانت من أصعب مراحل إنجاز الرواية، لأنها المرة الأولى التي تكتب فيها بالعامية، موضحة أنها رأت أن كتابة تلك الجولة بالفصحى ستفقدها جزءا كبيرا من صدقها، لأنها تمثل ذكريات طارق وصوته الداخلي، وهو ما تطلب لغة أقرب إلى إيقاعه اليومي وإلى الذاكرة التي يستعيدها.
واختتمت دينا شحاتة حديثها بالتأكيد على أن جميع اختياراتها الفنية، سواء في النهاية أو في بناء الشخصيات أو في اللغة، جاءت لخدمة البناء الكلي للرواية والحفاظ على تماسكها.