رغم عدم بذل مجهود.. لماذا نشعر بالتعب في الحجر المنزلي؟ - بوابة الشروق
الخميس 28 مايو 2020 8:21 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

رغم عدم بذل مجهود.. لماذا نشعر بالتعب في الحجر المنزلي؟

هاجر أبوبكر
نشر فى : الأربعاء 8 أبريل 2020 - 11:41 ص | آخر تحديث : الأربعاء 8 أبريل 2020 - 11:41 ص

ينشر الكثير من الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي، أحاديثًا حول شعورهم بالتعب أكثر من المعتاد أثناء فترة الحجر الصحي، كما أنهم ينامون لفترات أطول، ويتساءل الكثيرون كيف يمكن أن يحدث هذا ونحن لا نفعل شيئا أو نفعل ما هو أقل بكثير من المعتاد.

ومن المرجح أن تكون مشاعر الإرهاق التي تعاني منها مرتبطة بالعبء العقلي المتعلق بفيروس كورونا، وليس بالعبء البدني، فالإرهاق يمكن أن يكون له أسباب جسدية وغير جسدية، وكمثال فبعد الانتهاء من الجري لمسافة 5 كم نستحق الراحة، أو بعد المرض فنحن نشعر بالتعب بعد التعب الذي استمر لبضعة أسابيع، وفقا لمجلة (ناشونال انتريست) الأمريكية.

ولكن الأبحاث أظهرت أيضًا أن التعب يمكن أن ينتج عن أسباب نفسية، مثل التوتر والقلق.

وفي الوضع الحالي الذي نعيشه بسبب انتشار فيروس كورونا، يمكن أن يكون رتابة الموقف هو ما يجعلنا نشعر بالتعب، فالتعامل مع الإجهاد النفسي المرتبط بفيروس كورونا يمكن أن يكون مزعجا.

كيف نستعيد طاقتنا؟

- مرحلة التكيف

عندما ننظر إلى التغييرات الرئيسية في حياة الفرد، مثل الطلاب الذين يبدأون مرحلة الجامعة أو الأشخاص الذين ينتقلون إلى بلد جديد، هناك حاجة إلى فترة من التكيف بعد الانتقال أو البدأ، وهذا يستغرق بعض الوقت ويأتي على مراحل.

يتضمن الأسبوع الأول من مرحلة التكيف، الانفصال عن طرق العيش والعمل السابقة، وإنشاء تفاعلات جديدة.

وعادة ما يتم تحقيق ذلك في اليوم الرابع أو الخامس، وبعد ذلك تبدأ الحياة في أن تصبح أكثر استقرارًا وقابلة للتنبؤ.

وبالمثل في الحجر المنزلي فنحن نشعر بالضعف والتعب لأننا في الأسابيع الأولى فقط، فهذه مرحلة تكيف عادية، فلا تقلق ستشعر بالتحسن في الفترة المقبلة.

-تخطي الفترة الأولى

توجد بعض الأشياء التي قد تساعد في تخطي تلك الفترة، كالكتابة، وتدوين الأفكار والمشاعر، لتراقب تقدمك، وسيحدث التكيف الوظيفي الكامل لأسلوب الحياة الجديدة بعد حوالي ثلاثة أشهر.

ومع ذلك، عليك الحظر من نوبة الحزن وفقدان الروح المعنوية التي قد تحدث بعد 3 أسابيع من البداية، فهذه النوبات عادية ولكن تحدث إذا أصبح الحظر كليا، فيجب عدم الاستسلام لتلك الفترة لأن الانسياق معها قد تجعل الشخص يميل لمشاعر اليأس.

-خطة لليوم

لتجنب الانجراف إلى حالة اللامبالاة والشعور بالضعف وعدم وجود الحافز، فمن المهم إنشاء هيكل واضح لليوم.

يسمح الهيكل باكتساب بعض السيطرة على الحياة، فهو يساعد على منع تراكم الوقت الفارغ الذي قد يجعل الشخص على دراية شديدة بالحبس، ويسبب شعورًا متزايدًا بـالانسحاب وعدم المبالاة، والنوم بشكل سيئ وإهمال النظافة الشخصية.

لذلك على الرغم من أنه قد يكون من الجيد أن تستلقي في الصباح، فمن الأفضل لرفع المعنويات أن تعد خطة واضحة لليوم، وأن تخصص وقتًا للأنشطة الاجتماعية، حتى إذا كانت عبر الإنترنت.

-التمارين الرياضية

هناك سبب آخر غير جسدي للإرهاق هو القلق، لقد جعل الوباء الناس مرتبكين، وبدأوا يشعرون بالخوف، وكل هذه المشاعر يمكن أن تؤدي إلى مشاكل النوم، والتي تؤدي إلى التعب والقلق أكثر.

ولكسر هذه الدورة، فإن التمرين هو أداة مفيدة، فالمشي أو ممارسة تمارين عبر الإنترنت يشعرك بالتعب الجسدين وعلى المدى الطويل سيقلل من الشعور بالإرهاق مع النوم.

-التخطيط المستقبلي

كما أن التخطيط المسبق وتحديد الأهداف أصبح الآن ممكنًا وضروريًا، من الممكن أن تخطط لكل مواعيدك التي ستقوم بها بعد الحجر، ويمكن أن يساعد التفاؤل بشأن المستقبل وامتلاك الأشياء التي تتطلع إليها أيضًا في تقليل القلق والتعب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك