المهندس أحمد دياب.. قصة أول عربي مرشح لجائزة ستيفن هوكينج -حوار - بوابة الشروق
الإثنين 29 يونيو 2026 9:25 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

المهندس أحمد دياب.. قصة أول عربي مرشح لجائزة ستيفن هوكينج -حوار

حوار - إلهام عبدالعزيز
نشر في: الأحد 10 أبريل 2022 - 10:27 م | آخر تحديث: الأحد 10 أبريل 2022 - 10:27 م
بعدما فقدت مصر العالم الراحل الدكتور أحمد زويل، إذا بالتاريخ يعيد نفسه ويقدم لنا عالم آخر يلقب بـ"زويل الصعيد"، ويصبح بين المرشحين لجائزة ستيفن هوكينج في العلوم على مستوي العالم لعام 2020/ 2021، ليكون أول مصري وعربي يرشح لهذه الجائزة.

كما تم عرض قصة حياته ومشروعه في شكل درامي في مسلسل النهاية، الذي تم عرضه في العام الماضي في شهر رمضان والتي جسدها الفنان يوسف الشريف.

تواصلت "الشروق" مع المهندس أحمد دياب، ليروي تفاصيل أكثر عن حياته العلمية والبحثية، نرصدها في السطور التالية.

- دعنا في البداية نعرف من هو أحمد دياب الملقب بـ "زويل الصعيد"؟

أنا أحمد دياب، من محافظة بني سويف، حاصل علي بكالوريوس علوم زراعية جامعة الفيوم، ومؤسس فكرة الخلايا الحرارية البديلة للخلايا الشمسية على مستوى العالم، ورئيس لجنة البحث العملي في برلمان الشباب الإفريقي لعام 2021، وباحث علمي في مجال الطاقة المتجددة والعلوم الأساسية وعضو بنقابة المخترعين ومجلس علماء ومبدعي مصر والوطن العربي.

- كيف أصبحت ضمن المرشحين للفوز بجائزة ستيفن هوكينج في العلوم؟

خلال الفترة الماضية شاركت في أكثر من 100 مؤتمر ومسابقة علمية دولية ومحلية وحصدت بعض الجوائز الخاصة، منها جائزة فيكو الأمريكية 2016 باسم دولة مصر.

وفي عام 2018 حصلت على جائزة وليم هيرش البريطانية، وهو ما كان سبب لترشحي لجائزة ستيفن هوكينج، والتي تقدمت لها بالأوراق والمستندات المطلوبة في أكاديمية البحث العلمي والأكاديمية الملكية السعودية للعلوم وكنت ضمن التصفيات الأولى من المرشحين للجائزة.

بالإضافة إلى ذلك قمت بعمل تقرير في كل التصفيات وتأهلت للمرحلة الثانية والثالثة ثم النهائية على مستوى العالم، بعدما أعلنت دولة الإمارات أني ضمن المصنفين عالميا كأول مصري وعربي يتأهل لهذه الجائرة.

- حدثنا عن مشروع الخلايا الحرارية ولماذا يعد صديقا للبيئة؟

مشروع الخلايا الحرارية هو مشروع صديق للبيئة، حيث تعتبر أول خلايا تنتج كهرباء بشكل مستدام، والمادة الأساسية المستخدمة في التصنيع هي الكلوروفيل وليس السليكون، كما أن الخلايا الحرارية تعتمد على فوتونات الأشعة تحت الحمراء.

- ما هي الأبحاث الأخرى التي نفذتها؟

من الأبحاث الأخرى، مشروع بيوجاز في عام 2018 عن طريق استخدام فضلات الطعام، وعملت أيضا على مشروع خاص بورد النيل، وكيف نستطيع من خلاله معالجة المياه الصناعية، في التجارب الأولية ومؤسس حاليا لشركة بيرنكو الحاصلة على المركز التالت في ماليزيا ضمن الأسبوع العالمي لريادة الأعمال في مصر وكانت ضمن مشروعين فقط تمت مناقشتهم في منتدى التعليم العالي والبحث العلمي 2021.

- ماذا عن خططك المستقبلية؟

خططي المستقبلية أن أرى أفكاري المطروحة قد تم تطبيقها ليس في مصر فقط بل على مستوى العالم، وأن أجد كلمة "صنع في مصر" في كل مكان وأعزز الصناعة المحلية، كما أود أن أقضي على عقدة الخواجة في مصر، وكان هذا هدفي من الحصول على جائزة علمية، حتى تعيد للمصريين الثقة في أنهم قادرين على أن يكونوا متفوقين في العلوم والبحث العلمي.

- كيف كان دور الأسرة في حياتك العلمية؟

كان لأسرتي الدور الأول والأخير للدعم المادي والمعنوي، في البداية كانت كأي أسرة في مصر، خائفين على ابنهم من التقصير في المذاكرة، ولكن مع الوقت الموضوع بدأ يقل ويبقى فيه توازن ما بين المذاكرة والمسابقات والأبحاث العلمية.

- إذا اتيحت لك الفرصة للسفر واستكمال الدراسة في الخارج، إلى أي دوله تود السفر ولماذا؟

أتمنى أن استمر هنا في مصر، كما أن الدولة وفرت كل الدعم المعنوي والأجهزة والمواد الخام التي استخدمتها في الأبحاث، وأتمنى أن يتم تنفيذ مشروعي في مصر، ونقضي على فكرة السفر للخارج لاستكمال الأبحاث والمشاريع، ولكن إذا حدث نقص في الأجهزة اللازمة ستكون وجهتي للسفر هو الاتحاد الأوروبي.

- حدثنا عن المؤتمرات التي شاركت فيها و الجوائز التي حصلت عليها؟

شاركت في أكثر من 100 مؤتمر ومسابقة ومنتدى علمي دولي ومحلي وحصدت عديد من الجوائز الخاصة والمراكز أهمها :

جائزة RICOH الأمريكية عام 2016 في مجال التنمية المستدامة.

جائزة التميز من أكاديمية البحث العلمي عام 2017.

جائزة ويليام هيرشل البريطانية عام 2018.

جائزة التميز العلمي بعيد العلم 2019

اختياري ضمن أفضل 50 شخصية مؤثرة بالوطن العربي لعام 2020 من هيئة سفراء العرب بجامعة الدول العربية والتكريم بالمؤتمر العاشر بشرم الشيخ.

التأهل للتصفيات النهائية لجائزة ستيفن هوكينج 2021.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك