مستشار رئيس الإمارات: الترتيبات الهشة لا يمكن أن تشكل أساسا للمرحلة المقبلة في المنطقة - بوابة الشروق
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:36 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

مستشار رئيس الإمارات: الترتيبات الهشة لا يمكن أن تشكل أساسا للمرحلة المقبلة في المنطقة


نشر في: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 10:21 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 10:21 ص

قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، إن «المنطقة لا يمكن أن تستمر في حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما لا نهاية»، مشيرًا إلى أن «استقرارها ومستقبل شعوبها يتطلبان وضوحًا في الرؤية والمسار».

وأشار في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الثلاثاء، إلى أن «المرحلة القادمة لا يمكن أن تقوم على قواعد هشة، أو ترتيبات منفصلة عن القانون الدولي وأسس التعايش السلمي واحترام السيادة ومنطق السلام»، مؤكدًا أن «الهدف هو الانتقال إلى استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة ومشتركة».

من جانبه، جعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دفع إيران لتعويضات شرطا أساسيا لأي مفاوضات مستقبلية لحل النزاع مع طهران، في تصعيد لفظي جديد ردا على مطالب مماثلة تقدمت بها إيران، وذلك في وقت كانت الأنظار تتجه نحو إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز.

وطالب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال»، الاثنين، بتعويضات عن «جميع القتلى والجرحى الذين سقطوا بقنابلها المزروعة بجانب الطرق والنزاعات المختلفة»، كما شدد على ضرورة تعويض عائلات المتظاهرين الذين قتلتهم القيادة الإيرانية على مدى الخمسين عاما الماضية.

وألقى ترامب باللوم على إيران في الهجوم على المدمرة الأمريكية «يو إس إس كول» في مدينة عدن اليمنية عام 2000، الذي أودى بحياة 17 جنديا، وأصر على ضرورة تعويض عائلات الضحايا، وهو هجوم ينسب لتنظيم القاعدة.

وفي منشور آخر، حمل ترامب إيران مسئولية الأضرار والخسائر البشرية التي تكبدتها شعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة.

وجاء اقتراح ترامب ردا على مطالب طهران بالحصول على تعويضات وإنهاء العقوبات، وهي مطالب تستند على بنود مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها في يونيو الماضي لكنها انهارت سريعا.

ومنذ اندلاع الحرب في فبراير، دأب ترامب على التأرجح بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق سلام، غير أنه لم يتضح كيف يمكن للجانبين التوصل إلى اتفاق في ظل غياب احتمال قبول أي منهما بشروط الآخر.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك