قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إن نتائج ثقة الدولة في المرممين الأثريين المصريين على مدار السنوات الـ10 الماضية، تظهر في حجم الاكتشافات الأثرية الأسبوعية.
ولفت شاكر، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحياة اليوم»، عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، إلى إعلان الوزارة كشفها عن بقايا مبنى أثري لأحد خانات الدرب السلطاني في محافظة شمال سيناء، معقبًا: «كل يوم تثبت الأرض المصرية إن هذا الإنسان المصري هو الصانع الوحيد لهذه الحضارة».
وتطرق إلى أعمال ترميم المساجد التي بدأت عام 2016 وتستمر حتى الآن، وتشمل المعالجة الإنشائية، والترميم الدقيق للزخارف والأخشاب، والكهرباء وأنظمة الصوت، بالإضافة إلى تحسين المحيط البيئي، بما يؤدي لارتفاع تكاليف ترميم بعضها لأكثر من 200 مليون جنيه.
وأضاف أن المساجد الأثرية، خصيصًا في المدن، عانت من سوء البنية التحتية، والصرف الصحي، وتحول بعضها لأوكار، وغيرها، عقب الزلزال الذي ضرب مصر عام 1992.
وذكر أن أعمال التطوير امتدت للمساجد خارج القاهرة، ومنها: مسجد الظاهر بيبرس في مدينة قليوب، والمسجد العباسي في محافظة بورسعيد، وغيرها.