فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، منزل الفلسطيني فاروق رمضان الذي استشهد الشهر الماضي أثناء تصديه لهجوم مستوطنين على بلدة تل شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي ذلك بعد أقل من 3 أسابيع على مقتل 4 فلسطينيين بينهم فاروق رمضان وإصابة 4 آخرين، خلال هجوم شنه الجيش الإسرائيلي ومستوطنون على البلدة في 24 يوليو الماضي، وفق مصادر محلية.
وتمكن فاروق -وهو أعزل- من انتزاع سلاح مستوطن أثناء تصديه للهجوم على القرية الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس، وأطلق النار على المستوطنين وجيش الاحتلال ما تسبب بمقتل اثنين منهم.
وقال مراسل الأناضول إن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجّر الطابق الثالث من عمارة سكنية مكونة من 3 طوابق في بلدة تل، بعد اقتحامها وإجبار سكان عدد من المنازل على إخلائها تمهيدا لتفجير منزل رمضان.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة تل مساء الاثنين، وأغلقت عددا من الطرق، وأخلت منازل فلسطينية في محيط منزل رمضان، قبل الشروع في تفجيره.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وتشمل الاعتداءات الإسرائيلية هدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الاعتداءات يأتي في إطار مساع إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية تمهد لضم الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.