أمسية مميزة حول شعر العامية بمعرض السويس للكتاب - بوابة الشروق
الأحد 16 أغسطس 2026 5:50 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

أمسية مميزة حول شعر العامية بمعرض السويس للكتاب

مي فهمي
نشر في: الأحد 16 أغسطس 2026 - 2:49 م | آخر تحديث: الأحد 16 أغسطس 2026 - 2:54 م

شهد معرض السويس الرابع للكتاب، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، أمسية شعرية مميزة بعنوان «أمسية شعر العامية»، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزيرة الثقافة، واللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس.

وجاءت الأمسية احتفاءً بالإبداع الأدبي والشعري لأبناء المحافظة، وتسليطًا للضوء على خصوصية تجربة شعر العامية في السويس، وما ارتبط بها من قضايا الوطن والمقاومة والهوية الشعبية، وحملت الأمسية عنوانًا خاصًا «مهداة إلى الشاعر كامل عيد رمضان»، تقديرًا لمسيرته الشعرية وإسهاماته البارزة في شعر العامية والمقاومة، وما قدمه من تجربة ارتبطت بالسويس ومدن القناة والوجدان الشعبي.

وشارك في الأمسية نخبة من شعراء السويس، من بينهم جمال عمران، وحمدي عطية، وسمية نور الدين، وعادل نافع، ومحمود السنوسي، ومروة عبد السيد، ومنال صبحي، وجهاد أيمن، فيما قدم الأمسية الشاعر أحمد أبو سمرة.

وتبادل الشعراء خلال اللقاء إلقاء قصائدهم أمام جمهور المعرض، حيث قدم كل شاعر جانبًا من تجربته الإبداعية، وتنوعت القصائد بين الموضوعات الوطنية والإنسانية والاجتماعية، واستحضار الذاكرة الشعبية، إلى جانب نصوص عكست خصوصية البيئة السويسية وعلاقة أبنائها بتاريخ المقاومة والنضال. وشهدت الأمسية تفاعلًا من الجمهور مع القصائد، في أجواء أكدت استمرار حضور شعر العامية وقدرته على التعبير عن قضايا الناس ووجدانهم بلغة قريبة منهم.

واستعادت الأمسية سيرة الشاعر الراحل كامل عيد رمضان، أحد أبرز شعراء العامية والمقاومة في السويس ومنطقة القناة، والذي ارتبط اسمه بالأغنية الوطنية وبالتراث الشعبي لمدن القناة، حتى أصبح واحدًا من الأسماء البارزة في تجربة شعر المقاومة المصرية.

ويعد الشاعر الراحل كامل عيد رمضان أحد أبرز شعراء العامية والمقاومة في السويس ومدن القناة، وارتبط اسمه طوال مسيرته الشعرية بقضايا الوطن والمدينة والوجدان الشعبي، وبرز اسمه بشكل خاص خلال فترة ما بعد 67، وحرب الاستنزاف، من خلال مشاركته مع فرقة «ولاد الأرض» وأعماله التي عبرت عن روح المقاومة.

كما قدم عددًا من الأعمال والدواوين، وتعاون مع شعراء وفنانين في تجارب متنوعة، وحصل على عدد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لمسيرته، وظل كامل عيد حاضرًا في المشهد الثقافي حتى رحيله، عقب مشاركته في أمسية شعرية بمدينة العريش، ليترك وراءه تجربة شعرية ارتبطت بذاكرة السويس والمقاومة والأغنية الشعبية.

وباستعادة تجربة كامل عيد رمضان خلال أمسية شعر العامية، لم تكن الفعالية مجرد احتفاء بشاعر راحل، وإنما استعادة لمرحلة مهمة من تاريخ الشعر الشعبي في السويس ومدن القناة، وتذكير بدور الكلمة والأغنية في التعبير عن المقاومة والهوية الوطنية، فيما واصل شعراء السويس الحاضرون تقديم تجاربهم وقصائدهم، مؤكدين امتداد هذا التراث الإبداعي من جيل إلى آخر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك