عمرو موسى: امتحانات الخارجية صعبة.. وأبناء وزراء رسبوا في اختباراتها ولم يدخلوا السلك الدبلوماسي - بوابة الشروق
الأحد 16 أغسطس 2026 8:48 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

عمرو موسى: امتحانات الخارجية صعبة.. وأبناء وزراء رسبوا في اختباراتها ولم يدخلوا السلك الدبلوماسي

محمد شعبان
نشر في: الأحد 16 أغسطس 2026 - 7:32 ص | آخر تحديث: الأحد 16 أغسطس 2026 - 7:32 ص

 قال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير خارجية مصر الأسبق، إن تركيبته الشخصية تنتمي إلى عائلتين سياسيتين، لافتا إلى معاصرته انتخابات مجالس النواب والشيوخ ومجالس المديرية والانتخابات العمد، وكان على دراية بطبيعة المناقشات التي تجري في القرى عما يدور في العاصمة.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "الشمس" أن اهتمامه منذ اليوم الأول عقب انتقاله إلى وزارة الخارجية، كان بتطوير نفسه عن طريق إجادة العمل والقراءة، والاستماع، وتقليد الناس أو رفض تقليدهم، وفقا للتجارب التي يمر بها.

وأعرب عن سعادته بالعمل مع وزير الخارجية الراحل محمود رياض، الذي كان رجلا "جادا، وصارما، ومخلصاً لما يقوم به"، لافتا إلى أن الدبلوماسية المصرية مرت بمراحل عدة، ولكن الذي أسس "الدبلوماسية المصرية الحديثة" هو المواقف المصرية من أحداث المنطقة.

واستشهد بحقبة الأربعينيات، عندما كان الغرب يطالب مصر بعدم الاعتراف بالاتحاد السوفييتي، ولكنها كانت أول دولة من دول العالم الثالث تعترف بها.
وتابع أن هذا الموقف تكرر بالنسبة للصين في الخمسينيات، بعد أن كانت مصر أول من اعترف بها، مشيرا إلى أن هذه المواقف عكست الوجود المصري المستقل، وعلمت الشباب الدبلوماسي المصري أن لمصر رأيا مستقلا، ولم يكن الرأي الغربي أو الشرقي يؤخذ كـ "مُسلمة" على الإطلاق.
وأوضح أن رفض مصر في عامي 1950 و1951 الدخول في عملية عسكرية غربية إزاء الصين وروسيا كان له معنى، مشددا أن هذا الموقف هو الذي بدأ سياسة "الحياد الإيجابي" على مستوى العالم كله، ومصر التي بدأتها.
وشدد أن تمثيل مصر في الخارج ليس "هزلا" ويستوجب الجدية وحسن الاختيار والقدرة على تحمل المسئولية، لافتا إلى أن امتحانات وزارة الخارجية لا تزال "صعبة وأولاد الكثير من وزراء الخارجية والسفراء في الخارجية رسبوا في الامتحانات ولم يدخلوا السلك الدبلوماسي، والكوسة لم تلعب دورا كبيرا في امتحانات الدبلوماسيين المصريين".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك